العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط البسيط الرجز الخفيف
جفتني أن صددت ولي لديها
ابن الروميجفتني أنْ صددتُ ولي لديها
أسيرا ذِلّةٍ بدنٌ ونفسُ
وأغضبها انصرافُ الطرفِ عنها
وفيه عليَّ خُسران ووكسُ
ولكني عشِيتُ لنورِ شمس
ملاحظتي لها سَرقٌ وخَلْس
وأنَّى لي بنظرةِ مستديم
إذا ما قابلتْ عينيَّ شمس
وكم صدَّتْ وإن لم أجنِ ذنباً
وأعقبَ صدَّها قَطْبٌ وعبْس
فلم أعتب لذاك وإن أضاقت
عليَّ الأرضَ حتى قلت حبْس
أيا شمس النهارِ سَناً وعزّاً
يقصِّر عنهما نظرٌ ولمسُ
أحِلٌّ أن تنامي عن سهادي
ولي مذ بانَ عني النومُ خمس
ولم آمل غداً لكِ فيه عدل
وإلا قلتُ خير منه أمس
أبشُّ وتعبسين وذاك بخسٌ
وليس يحل في الإسلام بخس
تطيعين الوشاةَ إذا وشَوْا بي
وأكثرُ قيلهم دَحْسٌ وحدس
وكم واشٍ وشى بكِ غير آلٍ
فآب وحظُه تَعْس ونكس
أميّز كل شيءٍ من أموري
سوى أمري لديكِ ففيه لبس
أيسفكُ للوشاة دم ثمينٌ
وقيمةُ كل ما يَحكون فَلسُ
غرستِ هوى فَربيه بحفظٍ
فليس يُرَبّ بالتضييع غرس
قصائد مختارة
ولا أنس يوما عند وانة منزلي
محيي الدين بن عربي وَلا أَنسَ يَوماً عِندَ وانَةَ مَنزِلي وَقَولي لِرَكبٍ رائِحينَ وَنُزَّلِ
إذا الجوزاء أردفت الثريا
خزيمة القضاعي إِذا الْجَوْزاءُ أَرْدَفَتِ الثُّرَيَّا ظَنَنْتُ بِآلِ فاطِمَةَ الظُّنُونا
سقى خلاط ملث الودق من دار
شهاب الدين التلعفري سَقَى خِلاطَ مُلِثُّ الوَدقِ مِن دارِ فَإِنَّ فيها لُباناتي وَأَوطاري
دم العشاق
أحمد خميس دارت على مهجة الصادى تـُرَوِّيها راووقها من حلال السِحر ساقيها
يا زائرا قد قصد المشاهدا
الصاحب بن عباد يا زائِراً قَد قَصد المشاهدا وَقطع الجِبالَ وَالفَدافِدا
إن معنى الهيام بالأولياء
بهاء الدين الصيادي إنَّ معنى الهُيامُ بالأَولِياءِ لهُيامٌ بخالقِ الأَشياءِ