العودة للتصفح الرجز السريع مجزوء الكامل الكامل مخلع البسيط
جبينك أيها الزاهي تلألأ
حسن حسني الطويرانيجَبينُك أَيها الزاهي تَلألأْ
وَدرّ الثَغرِ حَين بَدا تَلألأْ
فَقم كي نَرتشف ظَلم
فَداعي الصَفو قَد حَيى وَنَبَّأْ
وَلا تَدَعِ المَسرّةَ وَانتهزها
وَإِن خُتمت مبادي الراح فابدأْ
وَلا تَدرأ بمصباح الدياجي
وَلكن بالسرور الهمَّ فادرأْ
فشملك بَين أُنسٍ وَاجتماعٍ
وَقَلب حَسودك الباغي تجزّأْ
وَدَهرُك بَين إِحسانٍ وَحُسنٍ
وَأَعدانا كَما نَهوى وَأَسوأْ
فَلا تقنع مِن الدُنيا بِأَدنى
وَلا تعلق بغير هَوىً وَتعبأْ
وَكُن عِندَ الخَلاعة ظَبيَ أنس
وَإِنك للوغى لَيثٌ وَأَجرأْ
وَسُد أَهلَ الجَمالِ بكل فَضلٍ
وَعَن فَضل التَجني قم تبرّأْ
وَقَلِّد لبةَ الجَنّاتِ صُبحاً
بِأَنجُم خَندريسٍ ذاكَ أَضوأْ
وَلا تَسمَع مِن الواشي المُعنَّى
فَلا مَعنى لما أَوحى فَأَخطأْ
وَلا تتعب بحملك مشرفيّاً
فَإِن حسامَ لحظك مِنهُ أَوجأْ
قصائد مختارة
ما لي أرى الأكمام لا تفتح
حافظ ابراهيم ما لي أَرى الأَكمامَ لا تُفَتِّحُ وَالرَوضَ لا يَذكو وَلا يُنَفِّحُ
قم فاجلها عذراء من شأنها
الشريف العقيلي قُم فَاِجلُها عَذراءَ مِن شَأِنها تَسُرُّ مَن أَصبَحَ مَحزونا
حب لأحمد قد فشا
إبراهيم الصولي حُبٌّ لأَحْمَدَ قَدْ فَشَا بَيْنَ الْجَوانِحِ والْحَشَا
لامته لام عشيرها وحميمها
أبو تمام لامَتهُ لامَ عَشيرُها وَحَميمُها مِنها خَلائِقُ قَد أَبَنَّ ذَميمُها
يفاخر بيت جئته اليوم زائراً
إبراهيم نجم الأسود يفاخر بيت جئته اليوم زائراً ويعتز بيت صغته فيك من در
يا خير خل فدته نفسي
ابن جبير الشاطبي يَا خَيرَ خِلٍّ فَدَتهُ نَفسِي والنَّفسُ في حَقِّهِ تَهُونُ