العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل الطويل السريع الرجز
جاءت فأكبرها طرفي فقمت لها
كشاجمجَاءَتْ فَأَكْبَرَهَا طَرْفِي فَقُمْتُ لَهَا
وَقَدْ يَقُومُ لأَتْبَاعِي مَوَالِيْهَا
ثُمَّ اسْتَهَلَّتْ فَغَنَّتْ وَهْيَ مُحْسِنَةٌ
فِي بَعْضِ أَبْيَاتِ شِعْرٍ قُلْتُهُ فِيْهَا
فَأَحْسَنَتْ وَأَصَابَتْ فِي صِنَاعَتِهَا
وَمَا أَخَلَّتْ بِشَيءٍ مِنْ مَعَانِيْهَا
وَلَمْ أَزَلْ دُونَ نَدْمَانِيَّ مُقْتَرِحَاً
شِعْرِي عَلَيْهَا تُغَنِّيْنِي وَأَسْقِيْهَا
حَتَّى رَأَيْتُ عُيُونَ الشَّرْبِ تَلْحَظُنِي
لَحْظَ الحَسُودِ فَلَمْ أَحْفِلْ بِهِمْ تِيْهَا
هِيَ الشَّبِيْبَةُ تُطْرِيْنِيَ وَتَشْفَعُ لِي
عِنْدَ الفَتَاةِ فَتُرْضِيْنِي وَأُرْضِيْهَا
تَهْوَى مُنَاجَاتُهَا نَفْسِي وَيُقْنِعُهَا
بَعْضُ العِنَاقِ وَبَعْضُ اللَّثْمِ يَكْفِيْهَا
وَلاَ أَهْمُّ بِشَيءٍ غَيْرَ ذَاكَ بَلَى
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَصُّ الرِّيْقِ مِنْ فِيْهَا
غُصْنِي نَضِيْرٌ وَأَخْلاَقِي مُحَبَّبَةٌ
إِلَى القِيَانِ رَقِيْقَاتٌ حَوَاشِيْهَا
كَمْ مِنْ حَدِيْثٍ قَصِيْرٍ لِي أَصِيْدُ بِهِ
قَلْبَ الفَتَاةِ وَأَشْعَارٍ أُسَدِّيْهَا
تَوَدُّ كُلُّ فَتَاةٍ حِيْنَ تَسْمَعُهَا
أَنِّي بِهَا دُوْنَ خَلْقِ اللَّهِ أَعْنِيْهَا
فَكَيْفَ أَخْشَى صُدُودَ الغَانِيَاتِ وَقَدْ
أَخَذْتُ عَهْدَ أَمَانٍ مِنْ تَجَنِّيْهَا
قصائد مختارة
وحقك ما الجفون السود رمد
العفيف التلمساني وَحَقِّكَ مَا الجُفُونُ السُّوْدُ رُمْدُ وَلاَ سَلَّتْ بِهَا الهِنْدِيَ هِنْدُ
نعزي أمير المؤمنين محمدا
ابو نواس نُعَزّي أَميرَ المُؤمِنينَ مُحَمَّداً عَلى خَيرِ مَيتٍ غَيَّبَتهُ المَقابِرُ
يقربن طلاب العلا من سمائها
أبو الحسن الجرجاني يقرِّبنَ طلاب العُلا من سمائها ويُهدينَ رُوَّاد النَّدى لجوادها
فلو بعثت بعض اليهود عليهم
عمران بن حطان فَلَو بُعِثَت بَعضُ اليَهودِ عَلَيهِمُ يَؤُمُّهُم أَو بَعضُ مَن قَد تَنَصَّرا
ليس يخشى من نجم سعد سقوطا
ابن نباته المصري ليسَ يخشى من نجمِ سعدٍ سقوطا من رأى قاضي القضاة عليّا
أنا الذي تفركه حلائله
الأضبط بن قريع السعدي أَنا الَّذِي تَفْرُكُهُ حَلائِلُهْ أَلا فَتىً مُعَشَّقٌ أُنازِلُهْ