العودة للتصفح الكامل المتقارب الكامل الخفيف الطويل
جاء البشير ونور الصبح قد لمحا
عائشة التيموريةجاءَ البَشيرُ وَنورُ الصُبحِ قَد لمحا
لَدى القُدوم وَباب اليُمن قَد فَتحا
أَهلا بِنورِ عَلى نورٍ بِطلعتِهِ
عادَ السُرورُ وَصدر الدَهر قَد شَرحا
فَيا لَهُ قادِما قَرت بِهِ مقل
حَتّى بَدا الدَمع في آماقِها فَرحا
وَيا لَهُ مُقبِلا سرت بِه مهج
كادَت تَذوب بِنيران النَوى ترحا
وافى فَأَوطانه بِالبشر باسِمَة
تَهتَز أنسا وَتَزهو بِالهَنا مرحا
وَأَصبَحت أَلسن الاِقبال ناشِدَة
هذا العَزيز أَتى وَالدَهرُ قَد سَمحا
بِأي شُكر أَوفى حَق مَدَحتُهُ
وَالخل الخَصم في تَفضيلِه اِصطَلَحا
قصائد مختارة
أهلا بها كالقضب في كثبانها
صفي الدين الحلي أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِها جَعَلَت شُواظَ النارِ مِن تيجانِها
شبابُ الأمل
أحلام الحسن أُحَيّ احترامًا شبابَ الأملْ بركبِ الحضاراتِ تزهو المِللْ
عوجوا عليها أيها الركب
ابن نباتة السعدي عُوجوا عليها أيُّها الركْبُ وتَعلموا أَني بِهَا صَبُّ
إمرأة .. من وطني
لطفي زغلول في عينيها .. أقرأُ إمرأةً
ادعني يا أخا العلا وادع عواسا
ابن الرومي ادعُني يا أخا العلا وادع عوّا ساً ولو كان قبل موتي بساعَهْ
أخوك فتى يهوى الشراب على الدجن
أبو الفضل الوليد أخوكَ فتى يهوَى الشَّرابَ على الدّجنِ فباتَ على سهدٍ وبُتَّ على أمنِ