العودة للتصفح الوافر المجتث الطويل الخفيف الطويل
تمارح أنضاء السرى عجرفية
الحيص بيصتمارحُ أنضاءُ السُّرى عجْرفيَّةً
وقد وهبَت نحْض الذُّرى للسباسب
مِراح الصَّفايا بالغريب غُدَيَّةً
علَقْنَ مريّاً جيدَ وهناً بساكبِ
اِذا قيل مُلْقى بالعراقِ مُناخُها
بأبلج من عُليا لؤيِّ بن غالبِ
على ثقةٍ أنَّ الطَّراديَّ ضامِنٌ
غنى أسْنِماتٍ عُرِّيتْ وغواربِ
لبيقُ الغنى لا يُنْقص الفقر جوده
ولا يُمترى معروفُه بالعواصِبِ
مريحُ عُزيبِ الحلم والخطب طائشٌ
ومُغري سَرايا صبرهِ بالنَّوائبِ
وحامل غُرمِ الحي جُلُّ سَراتِه
مريرُ القوى مُسْتروحٌ للمتاعب
هو المرء أقصى البأس منه لنجدة ال
طَّريدِ وأدْنى مالهِ للمواهبِ
حوى المجد والعلياء بين مَناسبٍ
كِرامٍ مساعيها وبين مكاسبِ
فلم يكُ منها غائبٌ مثل حاضرٍ
ولم يكُ منها حاضرٌ دونَ غائبِ
وما زالَ مِطْعامَ العشيِّ وسيد ال
نَّديُ مُشاراً في الوغى والمواكب
قصائد مختارة
الدم يتكلم بعد عشر
محمد مهدي الجواهري قبل أن تبكيَ النُّبوغَ المُضاعا سُبَّ من جرَّ هذه الأوضاعا
غدت عذالتاي فقلت مهلاً
زهير بن أبي سلمى غَدَت عَذّالَتايَ فَقُلتُ مَهلاً أَفي وَجدٍ بِسَلمى تَعذُلاني
كم شببت لي فتاة
ابن الوردي كَمْ شببتْ لي فتاةٌ مِنْ وجهها الصبحُ يُسفرْ
ألا إنما الدنيا مطية راكب
أبو فراس الحمداني أَلا إِنَّما الدُنيا مَطِيَّةُ راكِبٍ عَلا راكِبوها ظَهرَ أَعوَجَ أَحدَبا
حرضوني على السلو وعابوا
صفي الدين الحلي حَرَّضوني عَلى السَلوِّ وَعابوا لَكَ وَجهاً بِهِ يُعابُ البَدرُ
سمير المعالي وابن بجدتها البر
سليمان الصولة سمير المعالي وابن بجدتها البرُّ لعدلك يشكو البرَّ من مدمعي البحرُ