العودة للتصفح المجتث الكامل الطويل الطويل البسيط
تلقب ملك قاهرا من سفاهة
أبو العلاء المعريتَلَقَّبَ مَلِكٌ قاهِراً مِن سَفاهَةٍ
وَلِلَّهِ مَولاهُ المَمالِكُ وَالقَهرُ
أَتَغضَبُ أَن تُدعى لَئيماً مُذَمَّماً
وَحَسبُكَ لُؤماً أَنَّ والِدَكَ الدَهرُ
تَزَوَّجَ دُنياهُ الغَبِيُّ بِجَهلِهِ
فَقَد نَشَزَت مِن بَعدِ ما قُبِضَ المَهرُ
تَطَهَّر بِبُعدٍ مِن أَذاها وَكَيدِها
فَتِلكَ بَغيٌّ لا يَصِحُّ لَها طُهرُ
وَأَنفَقتُ بِالأَنفاسِ عُمري مُجَزِّئاً
بِها اليَومَ ثُمَّ الشَهرَ يَتبَعُهُ الشَهرُ
يَسيراً يَسيراً مِثلَ ما أَخَذَ المَدى
عَلى الناسِ ماشٍ في جَوانِحِهِ بُهرُ
كَذَرٍّ عَلى ظَهرِ الكَثيبِ فَلَم يَزَل
بِهِ السَيرُ حَتّى صارَ مِن خَلفِهِ الظَهرُ
قصائد مختارة
إذا الصديق رماني
الشريف العقيلي إِذا الصَديقُ رَماني جَمَعتُهُ بِالعِتابِ
إلى حمى هود النبي المرسل وردنا زائرين
حسن الكاف إلى حمى هود النبي المرسل وردنا زائرين أضياف حضرته الشريفه بالتأدب قاصدين
من قعدد العرب الذين أكفهم
القاضي الفاضل مِن قُعدُدِ العَرَبِ الَّذينَ أَكُفُّهُم تعطي عَلى الإِكثارِ وَالإِقلالِ
وإني لشيعي لآل محمد
عبد الغفار الأخرس وإنِّي لشيعيٌّ لآل محمَّد وإنْ رَغِمَتْ آنافُ قومي وعُذَّلي
ولما وردنا ماء مدين يستقي
السهروردي المقتول وَلمّا وَرَدنا ماءَ مَدينَ يَستقي عَلى ظَمأ بِتنا إِلى موقف النَجوى
وقد أمرنا بفكر في بدائعه
أبو العلاء المعري وَقَد أَمَرنا بِفِكرٍ في بَدائِعِهِ وَإِن تَفَكَّرَ فيهِ مَعشَرٌ لَحَدوا