العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط مجزوء الوافر الطويل
تذكرت ليلا في الخميلة مقمرا
أبو الفضل الوليدتذكَّرتُ ليلاً في الخميلةِ مُقمِرا
ورَبعاً بأنفاسِ الملاحِ تعطَّرا
فكادت تذيبُ القلبَ ذكرى مليحةٍ
على جيدِها دَمعي الثمينُ تحدَّرا
وفَت مُقلتي في الحبّ دَينَ منعّمٍ
كزنبقةِ الآجامِ أبيضَ أصفَرا
لعمركِ إنَّ الدَّمعَ للقلبِ نافعٌ
كما جادَ ماءُ المزنِ رَوضاً فنوَّرا
وربَّ بلايا يحمدُ المرءُ نَفعَها
فإنّ صفاءَ الماءِ أن يتَقَطَّرا
فقالَ الذي أودَعتُه نصفَ مُهجتي
جَرى لكَ دمعٌ في البليةِ ما جرى
فقلتُ لهُ والشَّوقُ باللّبِّ طائرٌ
لقد كنت لولا الحبّ أقوى وأصبرا
وقَفتُ مُنى نفسي على المجدِ والهوى
سأقضي بهذا أو بذاكَ فأُعذَرا
تصدَّعَ هذا القلبُ من نظراتِها
كَنصلٍ على أمضى النِّصالِ تكسّرا
وفاضت لمرآها أرقُّ عَواطِفي
كما انحلَّ عقدٌ مثمنٌ فتنثَّرا
لها نفَسٌ لو كان في هبَّةِ الصِّبا
لعطَّرت الأغصان والماءَ والثَّرى
وبسمتُها لو كان للصبحِ مثلُها
لحدَّثَ ليلي أن يحُولَ ويقصرا
لقد سمِعَتها الطَّيرُ يوماً فغرَّدَت
وأبصرَها الغصنُ الوريق فأزهرا
قصائد مختارة
تأييت منهن المصير فلم أزل
عدي بن زيد تَأَيَّيتُ مِنهُنَّ المصيرَ فَلم أَزَل أُيَسِّرُ طِرفاً ساهِمَ الوَجهِ فارِعا
ليالينا على الجرعاء عودي
عبد الغفار الأخرس ليالينا على الجرعاء عودي بماضي العيش للصَّيب العميدِ
هيمني آمي
أبو الهدى الصيادي هيمني آمي غزيل بهي
قالت مفداة لما أن رأت أرقي
عمارة بن عقيل قالت مفداة لما أن رأت أرقي والهم يعتادني من طيفه لمم
به سحر يتيمه
أحمد شوقي بِهِ سِحرٌ يُتَيِّمُهُ كِلا جَفنَيكَ يَعلَمُهُ
ولما رأيت الدهر يقلب ظهره
الكميت بن زيد ولما رأيت الدهر يقلب ظهره على بطنه فعل المُمعِّك في الرمل