العودة للتصفح الكامل السريع الطويل الطويل
تأييت منهن المصير فلم أزل
عدي بن زيدتَأَيَّيتُ مِنهُنَّ المصيرَ فَلم أَزَل
أُيَسِّرُ طِرفاً ساهِمَ الوَجهِ فارِعا
تَرَبَّيتُهُ لَم أَلهَ عَن ثَغَباتِهِ
فَتُبِصرُهُ عَينٌ إذا شيرَ ضائِعا
فذلّقتُهُ حتى ترفَع لحمَهَ
اداويهِ مكنونا واركب وادِعا
فصَافَ يُفَرِّي جُلَّهُ عَن سَراتِهِ
يَبُذُّ الِجيادَ فارِهاً مُتَتايِعا
فآضَ كَصَدر الرُّمحِ نَهداً مُصَدَّراً
يُكَفكِفُ مِنهُ خُنزُواناً مُنازِعا
قصائد مختارة
لما نظرت إلي عن حدق المها
ديك الجن لَمّا نَظَرْتِ إِلَيَّ عَنْ حَدَقِ المَهَا وَبَسَمْتِ عن مُتَفَتّحِ النُّوَّارِ
كن كاتما للضر والبؤسى تنلْ
أحمد بامبا كن كاتما للضر والبؤسى تنلْ قصدا وتعلُ الجيل يامتعلمُ
زارت على كيد العدا خلسة
ابن النقيب زارتْ على كيْدِ العِدا خِلسَةً غَريرةٌ وافَت بخلخالِ
وجائع
قاسم حداد لا أحد يحمل الأوجاع عني. أحلامي حصونٌ. قطعتُ المسافات أحملها. لا أسهو ولا أشتكي. أدْحَرُ بها النسيانَ وأنْهرُ الوقت. ما من شهقةٍ إلا وكانت هناك. يتنوّر القتلى بها. فلا يخطئون الطريق. ومن يريد أن يمحو كتابه عليه أن يجهرَ بذلك ويبرأ. فليس للأوجاع أنيسٌ.
ظعائن إما من هلال ذؤابة
الأخطل ظَعائِنُ إِمّا مِن هِلالٍ ذُؤابَةٌ هِجانٌ وَإِمّا مِن سَراةِ الأَراقِمِ
كتمت الهوى أني رأيتك جازعا
أسماء صاحبة جعد كَتمت الهَوى أنّي رَأيتكَ جازِعاً فَقلت فَتىً بُعدَ الصديقِ يُريدُ