العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الطويل الطويل
تحت شراع الرفرف
بهاء الدين الصياديتحتَ شِراعِ الرَّفْرَفِ
نِماطُ شأنٍ ألطَفِ
لو شامَهُ السَّقيمُ في
مُعْضَلِ دائِهِ شُفي
ولو رآهُ أَفقَرٌ
عن كلِّ مَخْلوقٍ كُفي
ما نيطَ في مُعْتَصِمٍ
أَو واثِقٍ أو مُكْتَفي
للهِ عزَّ شأنُهُ
بسِرِّهِ المُرَفْرَفِ
معنًى لَطيفٌ بارِزٌ
في طيِّ تلكَ السُّجُفِ
أَتى بهِ محمَّدٌ
رَبُّ الجَنابِ الأَشْرَفِ
أَفرَغَهُ لآلِهِ
وصحْبِهِ في مُصْحَفِ
وفاضَ في أَتباعِهِ
أَنْعِمْ بتلكَ التُّحَفِ
فإنْ أَردْتَ نَيْلَهُ
فاثْبُتْ على قلبٍ صَفي
فإنَّه مُحَجَّبٌ
عن غيرِ ذي عهدٍ وَفي
حَقيقةُ المَعنى بهِ
ظاهِرَةٌ للمُنْصِفِ
اللهُ عُظِّمَ اسمهُ
لمنْ يَشاءُ يَصْطَفي
سَلِّمْ لأهلِ الاصْطِفا
عَرفْتَ أو لم تَعرفِ
فإنَّهُ قد صانَهُمْ
عن عينِ كُلِّ مُجْحِفِ
إنْ أنتَ أذْعَنتَ لهمْ
قلباً ولم تَنْحَرِفِ
فأنتَ في رُكْبانهمْ
بِساحةِ اللُّطْفِ الخَفي
قصائد مختارة
أشاقك من هذا الرديني قده
ابن الجزري أشاقك من هذا الرديني قده ومن صفحات المشرفي فرنده
أكظك آبائي فحولت عنهم
النابغة الجعدي أَكَظَّكَ آبائي فَحَوَّلتَ عَنهُمُ وَقُلتَ لَهُ يا بنَ الحَيَالَي تحوَّلا
ما المنايا إلا المطايا وما فر
ديك الجن ما المنايا إلاَّ المَطَايا وما فَرَّ قَ شَيءٌ تفريقها الأَحْبابا
طرقات - من أمرني
محمد بنيس توغّل في مصاحبة انشقاق الرّمل
لقد جاءنا هذا الشتاء وتحته
أبو العلاء المعري لَقَد جاءَنا هَذا الشِتاءُ وَتَحتَهُ فَقيرٌ مُعَرّى أَو أَميرٌ مُدَوَّجُ
ونسيانهم ما أشربوا من عداوة
الكميت بن زيد ونسيانهم ما أشربوا من عداوة إذا نسيت عُرج الضباع خُمالَها