العودة للتصفح الوافر الوافر مخلع البسيط الكامل الخفيف الطويل
آه لو كانت تفيد النفس آه
أحمد العاصيآه لو كانت تفيد النفس آه
إن دهتها بعض آلام الحياة
حدثوا ما شئتمو عن لذة
للفتي إن نال في الدنيا مناه
ليس هذا العيش إلا ضحكة
كل فرد ضاحك ممن عداه
وأرى الدنيا مصاباً بالغاً
قد قضي الله علينا إن نراه
حايلوا ما شئتموا كي تنتجوا
لذة من محنة أو من دواه
بعض أقوام أصيبوا بالأسى
جمعوا فيها وسموها حياة
كفهم صفر ولكن بعضهم
يحسد البعض لما ضمت يداه
وهموا نهب لدنياهم وما
بينهم إلا حقود أو سواه
إنما الدنيا عقاب للفتى
والفتى لم يدر ذنباً قد جناه
بل هي المنفى لنا وأهالها
ولمن فيها سيقيه الإله
والذي أدهشني من آلها
أن يرجوا طول عيش في الحياة
بعض قوم قد نفوا من جنة
يطلبون الأنس في دار الدواه
أيها الأقوام هيا استيقظوا
إنها بؤس ولا شيء سواه
فاصبروا أو فانقموا أو فايأسوا
لن ينال المرء فيها ما هواه
غبطة الإنسان فيها قد ترى
نقمة بالغة عند الغداه
والملذات التي في دارها
لم تكن تشفي لظمآن صداه
فلنقض العيش يوماً في أسي
ثم يوماً قد تخيلنا نداه
قصائد مختارة
كأن العين خالطها قذاها
تماضر بنت الشريد كَأنّ العينِ خالَطها قَذاها لِخزنٍ واقعٍ أفنى كراها
سئمت من الوقوف على الطريق
البحتري سَئِمتُ مِنَ الوُقوفِ عَلى الطَريقِ أُطالِبُ بِالقَديمِ مِنَ الحُقوقِ
قال لها الشيخ واصليني
ابن الوردي قال لها الشيخُ واصليني قالتْ أَقِلْني الوصالَ للهْ
خلع الملوك وسار تحت لوائه
لبيد بن ربيعة خَلَعَ المُلوكَ وَسارَ تَحتَ لِوائِهِ شَجَرُ العُرى وَعُراعِرُ الأَقوامِ
طال بالهم ليلك الموصول
علي بن الجهم طالَ بِالهَمِّ لَيلُكَ المَوصولُ وَاللَيالي وُعورَةٌ وَسُهولُ
نهني بك الأعياد إنك عيدها
محمد المعولي نُهنّي بك الأعيادَ إنك عِيدها ومُبْدىء أبكار العُلا ومُعِيدُها