العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الطويل المجتث
تتبارى أقلامه وقناه
الحيص بيصتَتَبارى أقْلامُهُ وقَناهُ
عند يوْميْهِ سَلْمِه والنِّزالِ
فَصَريعٌ دامٍ من الطعْنِ والضَّرْبِ
وثاوٍ فانٍ بغيرِ قِتالِ
فصُفوفُ الجيوش مثْلُ سُطورِ
الخَطِّ كَرارَةٌ على الأبْطالِ
وطِعانُ اليَراعِ في لَبَّةِ القِرْنِ
كَطَعْنِ المُثَقَّفِ العَسَّالِ
وَهلاكُ الأقْرانِ بينَ عَقيدٍ
منْ لواءٍ وبينَ عِقْد لآلِ
ماجِدٌ يَعْشَق الغِنى منْ ثَناءٍ
مثْلَما يكْرَه الغِنى منْ مالِ
فإذا ثَرْوَةٌ ألَمَّتْ بكفَّيْه
فحظُّ النُّوَّال والسَّؤَّالِ
وثَقالٌ في الشَّرِّ غيرُ شِمِلٍّ
وشِمِلٌّ في الخيرِ غيرُ ثَقالِ
حَسَنُ الوَجْهِ والخَلائِقِ والعَهْدِ
كريمُ الأقْوالِ والأفْعالِ
يُشْرِقُ الدَّسْتُ منه بين جمالٍ
رائعٍ باهرٍ وبينَ جَلالِ
فهو كالجَوْنَةِ المُضيئَةِ للأعْيُنِ
لكنْ مَحَلُّها جِدُّ عالِ
ووزيرٌ عارٍ من العارِ لكنْ
هو كاسٍ من المَناقِبِ حالِ
شَرَفُ الدين كاشِفُ النَّقْعِ
والَّلأواءِ والمُشكلاتِ والإِمْحالِ
هَمَدَ الفَضْلُ ثُمَّ أنْشَرَ موْتاهُ
أبو جعفرٍ ربيبُ المَعالي
فَحماهُ الإِلهُ ما اقْتَرَنَ العِزُّ
بحَدِّ المُهَنَّدِ المِقْصالِ
قصائد مختارة
تألق برق عندنا وتقابلت
الكميت بن زيد تألق برق عندنا وتقابلت أثافٍ لقدر الحرب أخشى اقتبالها
الله يفتح كل باب مغلق
عبد الغني النابلسي الله يفتح كل باب مغلقِ وهو المقيد للوجود المطلقِ
ترفعت عن أبناء عصري بوحدتي
عمر الأنسي تَرَفّعت عَن أَبناء عَصري بوحدَتي وَلَم أَدع خلّاً في الأَنام لِنجدَتي
سترتك حتى طال حبك عن ستري
خالد الكاتب سترتكَ حتى طال حبكَ عن ستري وأسررتُ حتى أثرَ السرُّ في صدري
قال الطبيب تبسم
أحمد الكاشف قال الطبيب تبسَّمْ تُعِنْ على الداء طبي
أن أكون في كلِّ التراويح.. روحَك
أحلام مستغانمي ما طلبتُ من اللّهِ في ليلةِ القدر