العودة للتصفح الخفيف الطويل الوافر مجزوء الخفيف الكامل الطويل
تبارك الله لا أبغي به عوضا
محيي الدين بن عربيتبارك الله لا أبغي به عِوضاً
ولستُ أبرم ما قد حل أو نقضا
إني عجبتُ لمن بالجهل أعرفه
والعجز غاية من في ذاته نهضا
قد حجر الشرع فكري أن يصرفه
في ذاته فأبى العقلُ الذي فرضا
ما إن رأيت له مثلاً يعارضه
وهو المريد وما أدري له غرضا
لما تألفتِ الأشياء في عدم
قام الوجود به لعارضِ عرضا
وهو الوجود كما قامت بأنفسها
لذاك ما أبتغي بربنا عوضا
فما ترى جوهراً في الكون منفرداً
على اختلافٍ ولا جسماً ولا عرضا
إلا وذاك الذي عاينت صورته
فمن به مرض قد زدته مرضا
كذا أتت في كتابِ الله آيته
فلم تقل غير ما قد قاله ومضى
فليس يظهره في عين مبصره
إلا الغمام إذا برق به ومضا
بذا أتى نصه إنْ كنتَ ذا نظرٍ
والكشفُ أعطى الذي قد قلته وقضى
طه ويس لا تعربهما فهما
من الذي أبهم النبراس حين أضا
يا عابد الفكر لا تسلك طريقتنا
هذي بحور بلا سيفٍ لها واضى
إنَّ القرآن لنورٌ يُستضاء به
وزاد رجساً قليبٌ زاده مضضا
قصائد مختارة
لم أجد فيه لين بث لقلبي
لسان الدين بن الخطيب لم أجِدْ فيهِ لينَ بَثٍّ لقَلْبي وقَبولاً لحُجّتي واعْتِذاري
ورومية في الدار عندي عزيزة
ابن عنين وَرومِيَّةٍ في الدارِ عِندي عَزيزَةٍ عَلَيَّ تُرَوّيني الحَديثَ بِلا ضَجَر
إذا شذت عن العرب المعاني
ابن دراج القسطلي إذا شَذَّت عن العَرَبِ المَعاني فَلَيْسَ إلى تَعرُّفِها سَبيلُ
لا رأى عطفة الأحبة
الحسين بن الضحاك لا رأى عطفةَ الأح بة من لا يُصرِّحُ
هن الجمال وهن أهل السودد
محمد عبد المطلب هُنَّ الْجَمَالُ وَهُنَّ أَهْلُ السُّؤْدُدِ بِعَقِيلَةٍ وُلِدَتْ بِبُرْجِ الْأَسْعَدِ
اذا ما أهنت النفس لم تلق مكرما
صالح بن عبد القدوس اِذا ما أَهَنت النَفسَ لَم تَلقَ مُكرماً لَها بَعد اِذ عَرضتها لهوان