العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الطويل البسيط الوافر
بين حنين الى الساعة الواحدة
أحلام مستغانميبين حنين الى الساعة الواحدة
ذات الخامس من أكتوبر
قبل شتاءين وقبلةٍ من الآن
بي شوقٌ أن أصفها
قلبتنا التي لم تحدث
وسأظلُّ أكتبها
كي أبلغ شفتيك
من قبلٍ أن تقبّلاني
كي أطال رجفة صمتك
من قبل أن تقولَ:
هلا ..
ما رأيتُ قبلكِ امرأة
وتُضرمني عيناكَ قُبلاً
سيدي
قبلتُكَ تلك التي لم تكن
ما تركت لي يداَ لكتابتها
لكأنها بدأت بلثم أصابعي
ثم التهمتني حتى أخمص قدمي
وهي على ركبتيها تطلبُ يدي
كأنه كان يحوكُ ضدّي مؤامرة
عشقك المفترس النوايا
نظراتك الواعدة بموتٍ عشقيّ
لا رحمة فيه
هيبتك القاتلة
هدوؤك الكاذب
وارتجاف صوتي
يومَ وقعت عيناك عليّ أول مرة
في غفوته
في ذروة عزلته
يواصل قلبي ابطال مفعول قُبلة
فتيلها أنت
كيف لقبلةٍ أن توقف الزمن؟
كيف لشفتين أن تلقيا القبض على جسد؟
قصائد مختارة
عهدتك با ابن العسكري ترجها
إبراهيم الطباطبائي عهدتك با ابن العسكري ترجّها عِراباً على أبناء ناكثة العهدِ
ألا لا أرى الأيام يقضى عجيبها
الكميت بن زيد ألا لا أرى الأيام يُقضى عجيبها بطول ولا الأحداث تفنى خطوبها
لو قد رأيت سريري كنت ترحمني
أبو الشمقمق لَو قَد رَأَيتُ سَريري كُنتَ تَرحَمُني وَاللَهُ يَعلَمُ مالي فيهِ تَلبيسُ
مقامك للقصاد كهف وملجأ
ابن فركون مقامُكَ للقصّادِ كهْفٌ وملْجأُ وللآمِلِ المحْتاجِ ورْدٌ مهَنَّأُ
خف من أمنت ولا تركن إلى أحد
ابن سنان الخفاجي خِف من أَمِنتَ ولا تركِن إِلى أَحَدٍ فَما نَصَحتُك إِلَّا بَعدَ تَجريبِ
غنينا في الحياة ذوي اضطرار
أبو العلاء المعري غَنينا في الحَياةِ ذَوي اِضطِرارٍ كَطَيرِ السِجنِ أَعوزَها الخَلاصُ