العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الوافر الطويل الكامل
بوسى الليالي عقيبة النعم
كشاجمبُوسَى اللَّيَالي عَقِيْبَةُ النِّعَم
وَكُلُّ مَا غِبْطَةٍ إِلَى نَدَمِ
مَنْ سَاوَرَتْهُ الخُطُوبُ أَقْصَدَهُ
الحَتْفُ وَمَنْ أَغْفَلَتْهُ لَمْ يَرِمِ
وَكُلُّ مَا صِحَّةٍ إِلَى سَقَمٍ
وَكُلُّ مَاجِدَّةٍ إِلَى هِرَمِ
وَلِلْمَنَايَا عَيْنٌ مُوَكَّلَةٌ
بِالْحَيِّ لَمْ تَغْتَمِضْ وَلَمْ تَنَمِ
وَأَيُّ عُذْرٍ لِمُقْلَةٍ بَعْدَ
الطَّاوُوسُ عَنْهَا إِنْ لَمْ تَفِضْ بِدَمِ
رُزِئْتُهُ رَوْضَةً تَرِفُّ وَلَمْ
أَسْمَعْ بِرَوْضٍ يَسْعَى عَلَى قَدَمِ
جَثْلُ الدُّنَابِي كَأَنَّ سُنْدُسَةً
سُنَّتْ عَلَيْهِ مَوْشِيَّةَ العَلَمِ
مُتَوَّجَاً خِلْقَةً حَبَاهُ بِهَا
ذُو الفِطَرِ المُعْجِزَاتِ وَالحِكَمِ
كَأَنَّهُ يَزْدَجِرْدُ مُنْتَصِبَاً
يَبْنِي فَيُعْلِي مَآثِرَ العَجَمِ
تَطْبِقُ أَجْفَانُهُ وَتَحْسِرُ عَنْ
فَصَّيْنِ يُسْتَصْبَحَانِ فِي الظُّلَمِ
أَدَلَّ بِالْحُسْنِ فَاسْتَذَالَ لَهُ
ذَيْلاَ مِنَ الكِبْرِ غَيْرَ مُحْتَشِمِ
ثُمَّ مَشَى مِشْيَةَ العَرُوسِ فَمَنْ
مُسْتَطْرِفٍ مُعْجَبٍ وَمُبْتَسِمِ
زَيْنُ صُحُونِ الدِّيَارِ عُوِّضَ مِنْ
فَسِيْحِهَا ضِيْقَ وَهْدَةَ الرَّجَمِ
وَلِلرَّدَى هِمَّةٌ يَغُولُ بِهَا
كُلَّ نَفِيْسٍ وَكُلَّ ذِي هِمَمِ
كَأَنَّمَا الَّلازِوَرْدَ لَمَّعَةُ
وَنُقِّطَ الَّلازِوَرْدُ بِالْعَنَمِ
مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فِي البَلاَءِ وَمَا
أَجْمَلَهُ عِصْمَةً لَمُعْتَصِمِ
قصائد مختارة
يقربن طلاب العلا من سمائها
أبو الحسن الجرجاني يقرِّبنَ طلاب العُلا من سمائها ويُهدينَ رُوَّاد النَّدى لجوادها
لله در نزيه الدين من رجل
ابن عنين لِلَّهِ دَرُّ نَزيهِ الدينِ مِن رَجُلٍ ما رَأيُهُ في الرَزايا واهِنٌ أَفِنُ
أما الزمان فقد لانت حواشيه
تميم الفاطمي أمّا الزمانُ فقد لانت حَواشِيهِ وقام يدعو إلى اللّذّاتِ داعِيهِ
إذا ملك الفتى هنا ودنا
الأحنف العكبري إذا ملك الفتى هنّا ودنّا ومقردة وملفسة وصن
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي
ولادة بنت المستكفي ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي فإنّي رأيت الليل أكتم للسرِّ
خلع الصبا عن منكبيه مشيب
أبو الشيص الخزاعي خَلَعَ الصِبا عَن مَنكبَيهِ مَشيب فَطَوى الذَوائب رأَسهُ المَخضوبُ