العودة للتصفح المنسرح البسيط الرمل
إنتشتكي عنا سمى فإننا
النابغة الحارثيإِنتَشتَكي عَنّا سُمىُّ فَإِنَّنا
يَسمو إِلى قحم العُلى أَدنانا
وَتَبيتُ جارَتُنا حَصاناً عَفَّةً
تَثني وَيأَخُذُ حَقَّهُ مَولانا
وَنُحِقُّ حَقَّ شَريبنا في مائنا
حَتّى يَكونَ كَأَنَّهُ أَسقانا
وَنَقولُ إِن طَرَقَ المُثَوِّبُ أَصبِحوا
لِوَصاةِ والِدنا الَّذي أَوصانا
أَن لا نَصُدّ إِذا الكُماةَ تَقَدَّمَت
حَتّى تَدورَ رَحاهُمُ وَرَحانا
وَنُبيحُ كُلّ حِمى قَبيلٍ عَنوَةً
قَسراً وَنأبى أَن يُباحَ حِمانا
وَيَعيشُ في أَحلامِنا أَشياعُنا
مُردا وَما وَصلَ الوجوهَ لِحانا
وَيَظَلُّ مُقتِرُناً بِحُسنِ عَفافِهِ
حَتّى يُرى وَكأَنَّهُ أَغنانا
وَيَسودُ سَيِّدُنا بِغَيرِ مُدافع
وَيَسودُ فَوقَ السيدينِ ثُنانا
وَإِذا السيوف قَصَرنَ بَلغَها لَنا
حَتىّ تَناوَلُ ما نُريدُ خُطانا
وَإِذا الجيادُ رَأَينَنا في مجمعٍ
أَعظَمنَنا وَزَحَلن عَن مَجرانا
قصائد مختارة
وروضة راضها الندى فغدت
الوأواء الدمشقي ورَوضَةٍ راضَها النَّدى فَغَدَتْ لَها مِنَ الزَّهْرِ أَنْجُمٌ زُهْرُ
فيء
شوقي أبي شقرا الكلمة هي الحلبة أصفّر لها وتنزل الشجاعة إلى السعة والسيد الشتاء يعزّي القافلة والدم يعزّي الحرب
لم يفتأ الناس حتى أحدثوا بدعا
الإمام الشافعي لَم يَفتَأِ الناسُ حَتّى أَحدَثوا بِدَعاً في الدينِ بِالرَأيِ لَم يُبعَث بِها الرُسُلُ
مل بنا يا سعد وانزل بالحجون
أبو الحسن الششتري مِلْ بِنا يا سعْدُ وانزِلْ بالحجُونْ هذه الاعْلاَم تبْدو للعُيونْ
أمة من اليراع والورق
معز بخيت على الجدار كان أول النهار صاحيا وكان حاضرا
أوشكت أنسى
جاسم الولائي أبعدَ الذي مرَّ من ذكرياتْ على أملٍ عمرُهُ سنواتْ