العودة للتصفح
مجزوء البسيط
المنسرح
السريع
الرمل
الرمل
الطويل
بنى دارم هل تعرفون محمدا
عبد الله بن الزبير الأسديبَنى دارِمٍ هَل تَعرِفونَ مُحَمَّداً
بِدَعوَتِهِ فيكم إِذا الأَمرُ حُقيقا
وَساميتمُ قَوماً كِراماً بِمَجدِكُم
وَجاءَ سُكَيتاً آخرَ القَومِ مُخفِقاً
فأصلُكَ دُهمانُ بنُ نَصرٍ فردَّهم
وَلا تَكُ وَغداً في تَميمٍ مُعَلَّقا
فانَّ تَميماً لَستَ منهم ولا لهم
أَخاً يابنَ دُهمانٍ فَلا تَكُ أَحمَقا
وَلولا أَبو مَروانَ لاقيتَ وابِلاً
مِن السَوطِ يُنسيكَ الرَحيقَ المُعَتَّقا
أَحينَ علاكَ الشيبُ أَصبحتَ عاهِراً
وَقُلتَ اسقني الصَهباءَ صِرفاً مروَّقا
تركتَ شَرابَ المُسلِمينَ ودينَهُم
وَصاحَبتَ وَغَداً مِن فَزارةَ أَزرَقا
تَبيتانِ مِن شُربَ المُدامَةِ كالَّذي
أُتيحَ له حَبلٌ فَأَضحى مُخَنَّقا
قصائد مختارة
لم يبق لي في هوى الغواني
سبط ابن التعاويذي
لَم يَبقَ لي في هَوى الغَواني
مُنذُ تَقَضّى الصِبى طَماعَه
لم تر عيني ولا وضعت أذني
صفوان التجيبي
لَم تَرَ عَينِي وَلا وضعَت أُذُنِي
سُلافَةً أسكَرَت وَمَا عُصِرَت
أنت غرست الحب في اضلعي
مصطفى صادق الرافعي
أنتَ غرستَ الحبَّ في اضلعي
فكيفَ لا أسقيهِ من أدمعي
هاج حزن القلب منها طائف
عمر بن أبي ربيعة
هاجَ حُزنَ القَلبِ مِنها طائِفٌ
وَهُمومٌ حاضِراتٌ وَذِكَر
سائق يمم ذياك الحما
محمد الطاهر المجذوب
سائِقٌ يَمَّمَ ذَيّاكَ الحِما
سارِياً أَدلَجَ في أَرضِ الحِما
نزلت على آل المهلب شاتيا
أبو الهندي
نَزَلتُ عَلى آلِ المُهَلَّب شاتياً
غَريباً عَنِ الأَوطانِ في زَمَنِ المحلِ