العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل مجزوء الوافر المتقارب
عطاؤكم للضاربين رقابكم
عبد الله بن الزبير الأسديعَطاؤكُمُ لِلضارِبينَ رِقابُكُم
وَنُدعى إِذا ما كانَ حَزُّ الكَراكِرِ
أَنَحنُ أَخوكم في المَضيقِ وَسَهمُنا
إِذا ما قَسَمتُم في الخِطاءِ الأَصاغِرِ
وَثَديكُمُ الأَدنى إِذا ما سَأَلتُمُ
وَنُلقى بِثَدىٍ حينَ نَسألُ باسِرِ
وان كانَ فينا الذَنبُ في الناسِ مِثلُهُ
أُخِذنا بِهِ مِن قَبلِ ناهٍ وَآمِرِ
وان جاءَكُم مِنّا غَريبٌ بأَرضِكُم
لَويتم لَهُ يَوماً جُنوبَ المَناخِرِ
فَهَل يَفعَلُ الأَعداءُ إِلّا كَفِعلِكُم
هَوانَ السَراةِ واِبتِغاءَ العَواثِرِ
وَغَيَّرَ نَفسي عَنكُم ما فَعَلتُمُ
وَذِكرُ هَوانٍ مِنكمُ مُتَظاهِرِ
جَفاؤكمُ مَن عالجَ الحَربَ عَنكمُ
وَاعداؤكم مِن بين جابٍ وَعاشِرِ
فَلا تَسأَلوني عَن هَوايَ وَودِّكُم
وَقل في فُؤادٍ قَد تَوجَّهَ نافِرِ
قصائد مختارة
لجهالة ظنوك فوق مكانتي
حسن حسني الطويراني لجهالةٍ ظنوك فوق مكانتي وَلأَنت تعلمني وَتحكم بِالنهى
نفسي الفداء لغائب
الأحنف العكبري نفسي الفداء لغائب إن حل شاما أو عراقا
لشأني قصة رفعت
السراج الوراق لِشَأْني قِصَّةٌ رُفِعَتْ فَبادِرْ واغنَمِ الفُرْصَه
وحياة عينك والمحبة لم تزل
أبو الهدى الصيادي وحياة عينك والمحبة لم تزل تهدي المحب تلهفا وحنينا
صبرت عليك عن حلم ورفق
أبو الهدى الصيادي صبرت عليك عن حلم ورفق ويوما يغضب الرجال الحليم
تركنا البرية في حيرة
الطغرائي تركنا البرية في حيرة فلم يعرفوا وجه تدبيرنا