العودة للتصفح الخفيف الطويل المتقارب الطويل الكامل مجزوء الرمل
أقول لابراهيم لما لقيته
عبد الله بن الزبير الأسديأَقولُ لابراهيمَ لما لَقيتُهُ
أَرى الأَمرَ أَمسى مُنصِباً مُتَشَعِّباً
تجهَّز وَأَسرِع وَالحَق الجَيشَ لا أَرى
سِوى الجَيشِ إِلّا في المَهالِكِ مَذهَبا
تَخَيَّر فَأَمّا أَن تَزورَ ابنَ ضابىءٍ
عُمَيراً وَإِمّا أَن تَزورَ المُهَلَّبا
هما خُطَّتا خَسفٍ نَجاؤُكَ منهما
رُكوبُكَ حَوليّاً مِن الثَلجِ أَشهَبا
فَما أَن أَرى الحُجَّاجَ يَغمِدُ سَيفَهُ
يَدَ الدَهرِ حَتّى يتركَ الطِفلَ أَشيَبا
فَأَضحى وَلَو كانَت خُراسانُ دونَهُ
رآها مَكانَ السُوقِ أَو هيَ أَقرَبا
فَكائِن تَرى مِن مُكرِهِ العدوٍ مُسمِنٍ
تَحَمَّمَ حِنوَ السَرجِ حَتّى تَجنَبّا
قصائد مختارة
بأبي الغائب الذي لم يغب عن
الببغاء بِأَبي الغائِبِ الَّذي لَم يَغِب عَـ ـنْي فَأَشكو إِلَيهِ هَمَّ المَغيبِ
إذا نظرت نحوي تكلم طرفها
قيس بن الملوح إِذا نَظَرَت نَحوي تَكَلَّمَ طَرفُها وَجاوَبَها طَرفي وَنَحنُ سُكوتُ
أعيني جودا على المطلب
سبيعة بنت عبد شمس أَعَيْنَيَّ جُودا عَلَى الْمُطَّلِبْ بِوَبْلٍ وَماءٍ لَهُ مُنْسَكِبْ
من مبلغ فتيان قومي رسالة
الربيع بن أبي الحقيق مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيانَ قَوْمِي رِسالَةً فَلا تَهْلِكُوا فَقْراً عَلى عِرْقِ ناهِق
لما علا البازي السفينة للنوى
علي الغراب الصفاقسي لمّا علا البازي السّفينة للنّوى صاح الغرابُ ودمعهُ مسفوحُ
أيها العصر الذي
إبراهيم الأكرمي أيها العصر الذي باينته المكرمات