العودة للتصفح الكامل مجزوء الوافر البسيط الطويل البسيط الطويل
بلغت أول عمري أرذل العمر
القاضي الفاضلبَلَغتُ أَوَّلَ عُمري أَرذَلَ العُمُرِ
فَلَم يَزِدني اِشتِعالُ الشَيبِ في الشَعرِ
وَالشَيبُ وَالشِعرُ كانا ساكِني خَلَدي
وَإِنَّما اِنتَقَلا مِنهُ إِلى نَظَري
أَمّا خَديعَةٌ أَحلامٍ أُغَرَّ بِها
في يَقظَتي فَلَمّا جاءَت عَلى فِكري
بِن يا شَبابُ وَلا تَستَبطِ صُحبَتِنا
لِلشَيبِ بَعدَكَ وَاِنظُر ما عَلى الإِثرِ
كانَ الحِمامُ أَمامَ الصَفوِ أَرفَقَ بي
مِنَ الحَياةِ الَّتي أَفضَت إِلى الكَدَرِ
عَلا البَيضَ قَتيرٌ كانَ أَولَهُ
هَذا البَياضُ الَّذي يَعلو عَلى الشَعرِ
ما ضَلَّ دونَ مُرادٍ في العِدا قَدَرٌ
فَلا تَقُل لي سِراجٌ في يَدِ القَدَرِ
فَاللَيلُ لَيلُ شَبابِ المَرءِ إِن سَلَكَت
فيهِ المَنِيَّةُ لَم تَسلُك بِمُعتَكِرِ
عُمرُ الفَتىلَيلَةٌ وَالمَوتُ صُبحَتُها
وَالشَيبُ بَينَ الدُجى وَالصُبحِ كَالسَحَرِ
قصائد مختارة
ناد القريحة ما استطعت نداءها
شكيب أرسلان نادِ القَريحَةَ ما اِستَطَعتُ نِداءَها إِنَّ الحُقوقَ لِتَقتَضيكَ أَداءَها
زمان فاسد النظر
صردر زمانٌ فاسدُ النظرِ مُصاحبهُ على خطَرِ
لي بامتداحك عن ذكر الهوى شغل
ابن حيوس لي بِاِمتِداحِكَ عَن ذِكرِ الهَوى شُغُلُ وَبِاِرتِياحِكَ عَن عَيشِ الصِبا بَدَلُ
شربت فأذكى الشرب نار عنائي
القاضي الفاضل شَرِبتُ فأذكى الشُربُ نارَ عَنائي دُموعي وَتَغريدُ الحَمامِ عَنائي
أرقت للبرق بالعلياء يضطرم
الشريف المرتضى أرِقْتُ للبرق بالعلياء يضطرمُ وحبّذا ومضُهُ لو أنّه أَمَمُ
كأن الملوك الغلب عندك خضعا
يحيى الغزال كَأَنَّ المُلوكَ الغُلبَ عِندَكَ خُضَّعاً خَواضِعُ طَيرٍ تَتَّقي الصَقرَ لِبَّدُ