العودة للتصفح السريع السريع الخفيف الطويل الوافر الكامل
بل ليت شعري حين أندب هالكا
سعية بن غريضبَلْ لَيْتَ شِعْرِي حِينَ أُنْدَبُ هالِكاً
ماذا يُؤَبِّنُنِي بِهِ أَنْواحِي
أَيَقُلْنَ لا تَبْعَدَ؟ فَرُبَّتَ كُرْبَةٍ
فَرَّجْتَها بِيَسارَةٍ وَسَماحِ
وَمُغِيرَةٍ شَعْواءَ يُخْشَى دَرْؤُها
يَوْماً رَدَدْتَ سِلاحَها بِسِلاحِ
وَلَرُبَّ مُشْعَلَةٍ يُشَبُّ وَقُودُها
أَطْفَأْتَ حَدَّ رِماحِها بِرِماحِ
وَكَتِيبَةٍ أَدْنَيْتَها لِكَتِيبَةٍ
وَمُضاغِنٍ صَبَّحْتَ شَرَّ صَباحِ
وَإِذا عَمَدْتُ لِصَخْرَةٍ أَسْهَلْتُها
أَدْعُو بِأَفْلَحَ مَرَّةً وَرَباحِ
لا تَبْعُدَنَّ فَكُلُّ حَيٍّ هالِكٌ
لا بُدَّ مِنْ تَلَفٍ فَبِنْ بِفَلاحِ
إِنَّ امْرَأً أَمِنَ الْحَوادِثَ جاهِلاً
وَرَجا الْخُلُودَ كَضارِبٍ بِقِداحِ
وَلَقَدْ أَخَذْتُ الْحَقَّ غَيْرَ مُخاصِمٍ
وَلَقَدْ دَفَعْتُ الضَّيْمَ غَيْرَ مُلاحِ
قصائد مختارة
قد جاء نصر الله والفتح
ابن المُقري قد جاء نصر الله والفتح والنجح يقفو إثره النجح
ما أخشن الدهر على لينه
ابن سناء الملك ما أَخشنَ الدَّهرَ على لينهِ وأَخدعَ المرءَ بتلوينِه
أي وحش عليل قلب إذا ما
طانيوس عبده أيُّ وحشٍ عليلُ قلب إذا ما نزعوه ما خيفَ أن لا يعيشا
أيا شرف الإسلام دمت مشرفا
الهبل أيا شرف الإسلام دُمْتَ مُشرَّفاً ولا زال ذا فخرٍ برتبتك الفخرُ
نفوس الصيد أثمان المعالي
صفي الدين الحلي نُفوسُ الصيدِ أَثمانُ المَعالي إِذا هَزَّت مَعاطِفَها العَوالي
ظعنوا ففي كنف الإله وحفظه
ابن دريد الأزدي ظَعنوا فَفي كَنَفِ الإِلَهِ وَحِفظِهِ لا زِلتُ أَرعى عَهدَهُم وَأُحافِظُ