العودة للتصفح الخفيف الخفيف البسيط الخفيف المنسرح الكامل
بل ليت شعري حين أندب هالكا
سعية بن غريضبَلْ لَيْتَ شِعْرِي حِينَ أُنْدَبُ هالِكاً
ماذا يُؤَبِّنُنِي بِهِ أَنْواحِي
أَيَقُلْنَ لا تَبْعَدَ؟ فَرُبَّتَ كُرْبَةٍ
فَرَّجْتَها بِيَسارَةٍ وَسَماحِ
وَمُغِيرَةٍ شَعْواءَ يُخْشَى دَرْؤُها
يَوْماً رَدَدْتَ سِلاحَها بِسِلاحِ
وَلَرُبَّ مُشْعَلَةٍ يُشَبُّ وَقُودُها
أَطْفَأْتَ حَدَّ رِماحِها بِرِماحِ
وَكَتِيبَةٍ أَدْنَيْتَها لِكَتِيبَةٍ
وَمُضاغِنٍ صَبَّحْتَ شَرَّ صَباحِ
وَإِذا عَمَدْتُ لِصَخْرَةٍ أَسْهَلْتُها
أَدْعُو بِأَفْلَحَ مَرَّةً وَرَباحِ
لا تَبْعُدَنَّ فَكُلُّ حَيٍّ هالِكٌ
لا بُدَّ مِنْ تَلَفٍ فَبِنْ بِفَلاحِ
إِنَّ امْرَأً أَمِنَ الْحَوادِثَ جاهِلاً
وَرَجا الْخُلُودَ كَضارِبٍ بِقِداحِ
وَلَقَدْ أَخَذْتُ الْحَقَّ غَيْرَ مُخاصِمٍ
وَلَقَدْ دَفَعْتُ الضَّيْمَ غَيْرَ مُلاحِ
قصائد مختارة
إن وجها كالبدر في الإشراق
يوسف بن هارون الرمادي إِنَّ وَجهاً كَالبَدرِ في الإِشراقِ يُلحِقُ السائِحينَ بِالعُشَّاقِ
إن آيات ربنا باقيات
أمية بن أبي الصلت إِنَّ آياتِ رَبِّنا باقياتٌ ما يُماري فيهِنَّ إِلا الكَفورُ
يا دار فوز لقد أورثتني دنفا
العباس بن الأحنف يا دارَ فَوزٍ لَقَد أَورَثتِني دَنَفا وَزادَني بُعدُ داري عَنكُمُ شَغَفا
لاح مرأى فقلت بدر الدجون
ابن خاتمة الأندلسي لاحَ مَرْأى فَقُلتُ بَدْرُ الدُّجونِ وتثَنَّى فَقُلتُ بَعْضُ الغُصونِ
أنكرته إذ رأيته وجنته
السري الرفاء أنكرته إذ رأيته وجنته وحسنه قد محته لحيته
يا رب كم فتن خلقت وكم نرى
حسن حسني الطويراني يا رب كم فتنٍ خلقت وكم نَرى جناتِ حسنٍ نصطلي بجحيمِها