سعية بن غريض
سعية بن غريض الأزدي شاعر مخضرم من يهود الأزد، عاش الجاهلية وصدر الإسلام وأسلم متأخراً. اشتهر بشعره الحكيم ذي السبك الجيد، وحظي بتقدير الخليفة معاوية الذي كان يتمثل بأبياته. اختار له الأصمعي قصائد ضمن مجموعته "الأصمعيات" تأكيداً لمكانته الأدبية.
إجمالي القصائد
8
أرى الخلان لما قل مالي
سعية بن غريض
أَرَى الْخِلَّانَ لَمَّا قَلَّ مالِي
وَأَجْحَفَتِ النَّوائِبُ وَدَّعُونِي
يا دار سعدى بمفضى تلعة النعم
سعية بن غريض
يا دارَ سُعْدَى بِمُفْضَى تَلْعَةِ النَّعَمِ
حُيِّيتِ داراً عَلَى الْإِقْواءِ وَالْقِدَمِ
لباب هل عندك من نائل
سعية بن غريض
لُبابُ هَلْ عِنْدَكِ مِنْ نائِلِ
لِعاشِقٍ ذِي حاجَةٍ سائِلِ
إذا انتحيت لأقوام تركتهم
سعية بن غريض
إِذا انْتَحَيْتُ لِأَقْوامٍ تَرَكْتُهُمُ
مِثْلَ الْجَرادِ تَنَزَّى مِنْ أَذَى الرَّمَضِ
بل ليت شعري حين أندب هالكا
سعية بن غريض
بَلْ لَيْتَ شِعْرِي حِينَ أُنْدَبُ هالِكاً
ماذا يُؤَبِّنُنِي بِهِ أَنْواحِي
ألا إني بليت وقد بقيت
سعية بن غريض
أَلا إِنِّي بَلِيتُ وَقَدْ بَقِيتُ
وَإِنِّي لَنْ أَعُودَ كَما غَنِيتُ
إبل تبوأ في مبارك ذلة
سعية بن غريض
إِبِلٌ تَبَوَّأُ فِي مَبارِكِ ذِلَّةٍ
إِذْ لا ذَلِيلَ أَذَلُّ مِنْ وادِي الْقُرَى
وإذا رأيت معمرا فتعلمن
سعية بن غريض
وَإِذا رَأَيْتَ مُعَمَّراً فَتَعَلَّمَنْ
أَنْ سَوْفَ تُدْرِكُهُ الْخُطُوبُ فَيُبْتَلَى