العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل المنسرح الطويل
بكفه ساحر البيان إذا
ابن عبد ربهبكفَّهِ ساحرُ البيانِ إذا
أدارَهُ في صحيفةٍ سَحَرا
يَنطِقُ في عُجمةٍ بلفظتهِ
نُصَمُّ عنها وتُسْمِع البَصَرا
نوادرٌ يقرعُ القلوبَ بها
إنْ تَسْتبِنْها وجدْتَها صُورَا
نظامُ دُرِّ الكلامِ ضَمَّنهُ
سِلكاً لخطِّ الكتاب مُسْتطرا
إذا امتطَى الخِنصرَين أذكرَ مِن
سَحبانَ فيما أطالَ واخْتَصرا
يخاطبُ الغائبَ البعيدَ بما
يخاطبُ الشاهدَ الذي حَضَرا
تَرى المقاديرَ تستدِفُّ لهُ
وتُنفِذُ الحادثاتُ ما أمَرا
شَختٌ ضئيلٌ لفعلهِ خَطَرٌ
أعظِمْ به في مُلمَّةٍ خَطرا
تَمُجُّ فكّاهُ ريقةً صَغُرتْ
وخَطْبُها في القلوبِ قد كبُرا
تُواقعُ النفسُ منه ما حَذِرتْ
وربَّما جُنِّبتْ به الحَذرا
مهفهفٌ تزْدَهي به صُحفٌ
كأنَّما حُلِّيتْ به دُرَرا
كأنّما تَرتعُ العيونُ بها
خلالَ رَوضٍ مُكلَّلٍ زَهَرا
إنْ قرِّبتْ مُرِّطتْ طوابعُها
ما فُضَّ طينٌ لها ولا كُسِرا
يكادُ عنوانُها لرَوْعتهِ
يُنْبيكَ عن سرِّها الَّذي اسْتَترا
قصائد مختارة
بلغت مطيك أول الركبان
أحمد محرم بَلغتْ مَطيُّكَ أَوّلَ الرُّكبانِ ورَمتْ بَرحْلِكَ أبعدُ الأوطانِ
يدع الجواب فلا يراجع هيبة
عبد الله بن المبارك يدعُ الجواب فلا يراجع هيبةً والسائلون نواكس الأذقانِ
وقفت بأطلال الأحبة سائلا
السراج الوراق وَقَفْتُ بِأطلالِ الأَحِبَّةِ سَائِلاً وَدَمعي يَسْقِي ثَمَّ عَهْداً وَمَعْهَدا
بتنا ضيوفا لغادة قصدت
ابن الوردي بتنا ضيوفاً لغادةٍ قصدَتْ ذبحَ خروفٍ قَدْ طابَ واعتدلا
ثكلت مقلته طيب الكرى
خليل مردم بك ثكلتْ مقلتُهُ طيبَ الكرى هَلْ عَلَى الثاكلِ لومٌ في البكا
فداء لقوم قاتلوا بخفية
الأعشى فِداءٌ لِقَومٍ قاتَلوا بِخَفيَّةٍ فَوارِسَ عَوصٍ إِخوَتي وَبَناتي