العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط الكامل الطويل الكامل
بكا آمناً أن صار ستراً عَلى الحب
ابن الدهانبَكا آمِناً أَن صارَ سِتراً عَلى الحُبِّ
خَطا الناسُ في اِسترقاقهم دمعة الصَبِّ
ضَلالاً كَذم المَوتِ عِشقاً فانَّهُم
عَلى الدَهر ماذاقوه مِن أَسهَمِ النَصبِ
يَظنونَ دَمعي مِن قَذى العين دامياً
وَجَدِّكَ ما يُدميه إِلّا جَوى القَلبِ
فَلا يَعدُ داراً بانَ بالعيش أَهلُها
سوى واكف الأَجفان مِن وابِل السُحبِ
وَما ذاكَ مِن بُخل بِها غير أَنَّني
أَرى أَنَّ مَجرى سَيله دائم الجَدبِ
فَيا شُغلي عَن كُلِّ شيء بِفارغ
حَبيب عَلى بُخل مُعادٍ عَلى الحُبِّ
إِذا بلَّغتُهُ سَلوَتي ظلَّ ساخِطاً
وان بَلَّغتُهُ صَبوَتي عَدَّها ذَنبي
مَتى آنفِ الظُلمَ الَّذي سامَ حَمله
وَلا القَلبُ مِن صَحبي وَلا الصَبرُ مِن حِزبي
وَيا ظَمأي بينَ التَحجُّبِ وَالنَوى
إِلى زَمَني بَينَ التَجَنّب وَالعتبِ
وَشَوقي إِلى وعد وان لَم يُجد بِهِ
وان كانَ لا يَشتاق شيءٌ مِن الكذبِ
دَعو الغاديَ الشَرقيض يَحمِلُ عَرفكم
لِيُطفىء ما يَلقونَ في الجانِبِ الغَربي
أَزيروا الكَرى وَالطَيفَ عَنّيَ ساعَةً
وَذَلِكَ شيءٌ لا يَضُرُّ مِن القُربِ
وَباكٍ بأَرض الشام امّا صَبابَةً
إِلى الاَهلِ أَو غَيظاً لِمعجز عَن الكُتب
أَقامَ فَلا الأَقدارُ تقضي بِعَوده
اليهم وَلا تُدنيهِ مِن مَنزِل الخِصب
إِذا البينُ لَم يُوصِل إِلى ذي بَصيرة
وَهَيهاتَ تُجدي غُربة المندلِ الرطب
وَما نافِعي عِندَ الوجوه كَأَنَّها
فَسا الصَخرِ صَخراً أَنَّني صارِمُ العضبِ
قصائد مختارة
نظرت إلى هذا الوجود فلم أجد
أبو حيان الأندلسي نَظَرت إِلى هَذا الوجودِ فَلَم أَجِد بِهِ غَيرَ كَذّابٍ مُراءٍ مُخادِعِ
أتراني نسيت عهد الوداد
نجيب سليمان الحداد أتراني نسيت عهد الوداد أم فؤادي قد صار غير فؤادي
لقد فنيت وهل تبقى إذا عمرت
أبو العلاء المعري لَقَد فَنَيتَ وَّهَل تَبقى إِذا عَمَرَت جَوّالَةٌ بَينَ تَغريبٍ وَاِشراقِ
أدم شرب الأتاي فإن فيها
عمر الأنسي أَدم شُرب الأَتاي فَإِنَّ فيها مَنافع لَيسَ توجد في سِواها
سما فاعتلى في كل حال مقام من
محيي الدين بن عربي سما فاعتلى في كلِّ حال مقام من إذا قيل أنتَ الرب قالَ أنا العبدُ
يا داعي الإيناس قد أبهجتنا
حسن كامل الصيرفي يا داعي الإيناسِ قَد أَبهَجَتنا بِبِشارَةٍ هَنَّت قُلوباً صافِيَه