العودة للتصفح المنسرح السريع الخفيف الوافر
بفتية باصطباح الراح حذاق
ابو نواسوَمُستَطيلٍ عَلى الصَهباءِ باكِرَها
بِفِتيَةٍ بِاصطِباحِ الراحِ حُذّاقِ
فَكُلُّ كَفٍّ رَآها ظَنَّها قَدَحاً
وَكُلُّ شَخصٍ رَآهُ ظَنَّهُ الساقي
حَتّى حَساها فَلَم يَلبَث وَما لَبَثَت
أَن خَرَّ مَيتاً صَريعاً ما لَهُ راقِ
قصائد مختارة
كأنما النوم حين يطرقني
الوأواء الدمشقي كأَنَّما النَّومُ حينَ يَطْرُقُني يُريدُ وَصْلي والعَيْنُ تَهْجُرُهُ
الأرض والجرح الذي لا ينفتح
أمل دنقل الأرض ما زالت ، بأذنيها دم من قرطها المنزوع ، قهقهة اللّصوص تسوق هودجها .. و تتركها بلا زاد ،
ما سمحت والله يا سادتي
سبط ابن التعاويذي ما سَمُحَت وَاللَهِ يا سادَتي نَفسي بِبَيعِ المِطرَفِ الخَزِّ
قد أتاك يعتذر
بشارة الخوري قدْ أتاك يعتذرُ لاتسَلْهُ ما الخبرُ
علل الشوق في حشا متناهك
إبراهيم مرزوق علل الشوق في حشا متناهك ليس تروى إلا بعذب مياهك
تود ركاب آمالي رحيلا
الشهاب المنصوري تود ركاب آمالي رحيلا إلى بحر من الكرماء لجى