العودة للتصفح البسيط البسيط أحذ الكامل الكامل المجتث الخفيف
ما سمحت والله يا سادتي
سبط ابن التعاويذيما سَمُحَت وَاللَهِ يا سادَتي
نَفسي بِبَيعِ المِطرَفِ الخَزِّ
وَلا تَرَكتُ الطُرزَ مِن بَعدِ ما
كُنتُم تُسَمّوني أَبا الطُرزِ
حَتّى وَهَت سوقي وَهَيهاتَ أَن
تَنفُقَ وَالأَشعارُ مِن بِزّي
عامَلتَ خَبّازي بِهِ بَعدَ ما
عامَلَني أَمسِ بِما يُجزي
وَلَم يَكُن وَاللَهِ في نِيَّتي
إِخراجُهُ لَولاهُ مِن حِرزي
وَلي غُلامٌ وَجهُهُ طَيرَةٌ
في غايَةِ الإِدبارِ وَالعَجزِ
يَسعى إِلى ما ضَرَّهُ مِثلَ ما
يُثنى عَليها دودَةُ القَزِّ
نَهارُهُ يَغدو إِلى السوقِ في
بَيعِ قُماشٍ وَشِرى خُبزِ
قصائد مختارة
لما تراس ذو جحرين قد عجبت
أحمد الشاوي لما تراس ذو جحرين قد عجبت قوم ولا عجب من دهرنا النكد
أيا قضيب نقا من فوقه قمر
أبو حيان الأندلسي أَيا قَضيبَ نَقاً مِن فَوقِهِ قَمَرٌ مَتى أَراكَ إِلى المُشتاقِ تَنعطِفُ
إني ونحلة ما بقيت لها
سبيع بن الخطيم إِنِّي وَنَحْلَةَ مَا بَقِيتُ لَها لا يَطْمَئِنُّ بِبَيْعِها الْكَشْحُ
أمن ازديارك في الدجى الرقباء
المتنبي أَمِنَ اِزدَيارَكِ في الدُجى الرُقَباءُ إِذ حَيثُ أَنتِ مِنَ الظَلامِ ضِياءُ
للموت أيسر عندي
محمد بن حازم الباهلي لَلمَوتُ أَيسَرُ عِندي بَينَ القَنا وَالأَسِنَّه
وجه عهدي على الذي كنت تعرف
الصنوبري وَجْهُ عهدي على الذي كنتَ تَعْرِفْ غيرُ ما منزوٍ ولا مُتَحرِّفْ