العودة للتصفح المتقارب السريع الطويل الوافر البسيط الطويل
بصمات أبي
ليث الصندوققبلَ سنين
كانت كدماتُ الضرب على جلدي
تبصمُ كفّ أبي
كانت كالقنبلة بجسمي تتفجّر إذ ألمسها
وأئنّ من الغضب
ودواليب مسننة تقرض من عقبي
* * *
لكنّ الأيام ? كما ندري ? لا تُبقي من حقد
بعُدَت
وتلاشت
كحداء الركب
مسحت بصمات خطاياها
وخطايا الأباء
حملت عني ألمَ الضربِ
وكبرتُ لأدركَ أني بالغتُ بأخطائي
وبأني فيما كنتُ أريدُ العفوَ
أعاقبُ أبنائي
* * *
بعدَ سنين
صرتُ أنقّبُ عن أصداءٍ للذكرى في رمل النسيان
فأقبّلها
وأقدّسها
وأنزّهها أن تتساوى
مثلَ بني الموتى في الكفن
صرت اقبّل موضع كفّ أبي في بدني
ولقد كنتُ زمانَ الطفلِِ أودّ
لو اكبرُ قبل أواني
كي اهربَ من سوط الوهن
واليومَ أودّ لو اني عدتُ صغيراً
كي يضربَني
قصائد مختارة
فسا الشيخ سهوا وفي كفه
أبو بكر الخوارزمي فسا الشيخ سهوا وفي كفّه شرابٌ فلمناه لوماً قبيحا
كم ساهر حرم لمس الوساد
صفي الدين الحلي كَم ساهِرٍ حَرَّمَ لَمسَ الوِساد وَما أَراهُ سُؤلَهُ وَالمُراد
أقول له والرمح بيني وبينه
ضرار الفهري أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ بَيني وبَينَهُ أَآذينَ ما ذا الفِعلُ مِثلُ الَّذي تُبدي
رويدا إن للضيق انفراجا
أحمد الكيواني رُوَيداً إِن لِلضيق اِنفِراجاً كَما يَستَلزم اللَيل اِنبِلاجا
هل يغسل الناس عن وجه الثرى مطر
أبو العلاء المعري هَل يَغسِلُ الناسَ عَن وَجهِ الثَرى مَطَرٌ فَما بَقوا لَم يُبارِح وَجهَهُ دَنَسُ
جمعتم بفوز شمل من كان ذا هوى
العباس بن الأحنف جَمَعتُم بِفَوزٍ شَملَ مَن كانَ ذا هَوىً وَلَم تَجمَعوا بَيني وَبَينَ ظَلومِ