العودة للتصفح الطويل المتقارب السريع المنسرح الطويل
كم ساهر حرم لمس الوساد
صفي الدين الحليكَم ساهِرٍ حَرَّمَ لَمسَ الوِساد
وَما أَراهُ سُؤلَهُ وَالمُراد
ما سَهَرُ الوالِهِ مُعطٍ لَهُ
وَصلاً وَلَو داوَمَ طولَ السُهاد
وَلا اِطِّراحُ اللَهوِ داعٍ لِما
رامَ وَسَحُّ الدَمعِ سَحُّ العِهاد
كَم والِهٍ مَرَّ هَواهُ لَهُ
لَمّا حَلا مَورِدُهُ وَالمُراد
أَطمَعَهُ حُلوُ مِراحِ الطَلا
وَهامَ لَمّا ماسَ دَلّاً وَماد
أَراهُ مَعسولَ اللَمى وِردَهُ
وَصَدَّ عَمّا رامَهُ وَهوَ صاد
مُصارِمٌ ما صارَ طَوعاً لَهُ
إِلّا أَراهُ ساعُهُ ما أَراد
أَسمَرُ كَالرِمحِ لَهُ عامِلٌ
إِعمالُهُ حَطَّمَ سُمرَ الصِعاد
أَحمَرُ كَالوَردِ لَهُ طُرَّةٌ
مُسوَدَّةٌ حالِكَةٌ كَالمِداد
مُحَكَّمٌ سَلَّ لَطَلَّ الدِما
صَوارِمَ السودِ الصِحاحِ الحِداد
سَدَّدَ سَهماً ماعَدا رَوعَهُ
وَرَوَّعَ العُصمَ وَلِلأُسدِ صاد
أَمالِكَ الأَمرِ أَرِح هالِكاً
مُدِّرِعاً لِلهَمِّ دِرعَ السَواد
أَراهُ طولُ الصَدِّ لَمّا عَدا
مَرامَهُ ما هَدَّ صُمَّ الصِلاد
وَدَّ وَداداً طارِداً هَمَّهُ
وَما مُرادُ الحُرِّ إِلّا الوَداد
وَالمَكرُ مَكروهٌ دَها أَهلَهُ
وَأَهلَكَ اللَهُ لَهُ أَهلَ عاد
قصائد مختارة
محمد في الدارين أكمل خلقه
زكريا الأنصاري محمد في الدارين أكمل خلقه تعالى وقطب الأنبياء مصدقه
تموت الحياة ويفنى العمر
مطلق عبد الخالق تموت الحياة ويفنى العمر ونحن إلى الموت نمضي زمر
فيا وليدي كن غدا شاعرا
حافظ ابراهيم فَيا وَليدي كُن غَداً شاعِراً وَاِبدَأ بِهَجوِ الوالِدِ الآمِرِ
توقعي أن يقال قد ظعنا
الشريف الرضي تَوَقَّعي أَن يُقالَ قَد ظَعَنا ما أَنتِ لي مَنزِلاً وَلا سَكَنا
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب
محمد بن عثيمين هُوَ المَوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُ متى حُطَّ ذا عن نَعشهِ ذاكَ يَركبُ
أزور فتقصيني وأنأى فتعتب
إيليا ابو ماضي أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُ وَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذ