العودة للتصفح الوافر الخفيف الوافر مخلع البسيط الطويل
بشرى الربيع لقد وافت بشائره
عامر الأنبوطيبـشــرى الربـيع لقــد وافـت بـشائره
وفـاح دونـــك فـي الآفـاق عــاطــره
ومـالت القـضـب بالأطــيار مـطربـة
وقـد تــبــسم من عجــب أزاهــــــره
فــسر مـقـدمــه الحــالي أخا شــجـن
يـهــيـجـه من مـعاني الدوح نـاضـره
والزهـر من فـرح أهـدى النثـار بـها
لمـا سما الورد واستـعلت مـظـاهـره
حـكـى بـمـنـظــره الحـالي ومخـبـره
صفـات رضوانـنا السامــي زواهره
أمـير مجد لنـا تــتـلى مـــــدائحــــــه
مدى الزمـان كما تـــروى مـــآثـــره
تـخـاله الليــث والمـريـخ فــي يــــده
إذا بدا جـائلاً والســيـف شـاهـــــره
روض نـضـيـر ولكـن مـثـمـر أبـــداً
غـيــث ولكـن نــدى عمــت مواطـره
خــذ مـن زمانك مـا أغـنـاك مغتنـمــا
وأنــت نـاه لهـذا الدهـر آمــــــــــــره
ودم بـروض العـلا والعز مـنـبــسـطاً
بـمطـربـات الهــنـا يــشـدوك طــائره
قصائد مختارة
لهيب الخد حين بدا لعيني
حنا الأسعد لهيب الخد حين بدا لعيني هَوى قلبي عليهِ كالفراشِ
ورياض من الشقائق أضحت
ابن الزقاق ورياضٍ منَ الشقائقِ أضْحَتْ يتهادَى فيها نسيمُ الرياحِ
أصخ نحوي لدعوة مستقل
ابن دراج القسطلي أَصِخْ نحوِي لدعوةِ مُستقلِّ يُنادي من غَياباتِ الخُمُولِ
وشادن كالقضيب عطفا
إبراهيم الأكرمي وشادنٍ كالقضيب عطفاً أطال في صبِّه عناهُ
يا ربع ناجية انهلت بك السحب
التطيلي الأعمى يا رَبْعَ ناجِيَةَ انْهَلَّتْ بكَ السُّحُبُ أمَا تَرَى كيفَ نابَتْ دُوْنَكَ النُّوَبُ
آه متى أتغزل
محمد العلي الغبار على الماء غادرةٌ هذه الشهب الزبدية في الكأس