العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الطويل
بشراك يا مصر فالاقبال قد منحا
عائشة التيموريةبُشراكِ يا مِصرُ فَالاِقبال قَد منحا
وَكلل البشر تيجان السعود ضحى
وَلازَم الاِنس وَردَ اليَمَن مُغتَبِقاً
وَرنح الفَوزُ عَطفَ الدَهر فَاِصطَبَحا
وَشَرف القَطر مَولاه وَمالِكُه
وَقدم الدَهرُ لِلاِقبالِ ما اِقتَرَحا
تَمنطقت بِالبَها لَيلات مقدمه
وَاليَومَ أَصبَحَ بِالاِضواءِ متشحا
نِعمَ التَهاني بِاِقبال السرور فَقَد
سَماسنا بارِق الاِفراحِ وَاِتَّضَحا
سَماء صفو المُنى أَبدَت كَواكِبِها
وَغَيث غوث الهَنا حَيا بِما سَمَحا
فَيا لَهُ مُقدِما قادَت بَشائِرُه
مَغانِمَ الدَهرِ لِلرّاجي وَقَد رَبِحا
وَعَم اِشراقُه كُل الوَرى فَغَدا
نوراً يسر وَبَرقا زَنده قدحا
عادَ العَزيزُ الَّذي جادَت لِعَودَتِهِ
أَيّامُنا فَاِغتَنَما الاِنس وَالمنحا
لَو قيلَ لِلشَرف اِختَر قالَ خدمته
أَو قيلَ لِلدَّهر سابِق عَزمه اِفتَضحا
لا زالَ ذو العَهدِ مِصباح العُلا أَبَدا
ما اِخضر عود وَشادى ايكه صدحا
وَلا خَلاعن ضَوافي ظله زَمن
بِهِ حَباهُ الجَليلُ اليَمَن فَاِنشَرَحا
فَاِحرف سَطرت تَزهو بِمِدحَتِهِ
تَتوجت بِلال نورِها وَضحا
وَأَقبَلَت لِمَعاليهِ مُؤرخَة
وافى الخَديوي فَأَولى الجد وَالفَرحا
قصائد مختارة
تقضى مزاح واستفاق طروب
الخريمي تقضى مُزاح واِستفاق طَروبُ وَأعقب مِن بعد المشيب مَشيبُ
يا غيث جود سحبه قد أقلعت
ابن مليك الحموي يا غيث جود سحبه قد أقلعت عني وعهدي أنها لم تقلع
أتسأل عن قلبي وأنت به أدرى ؟
عفاف عطاالله أتسألُ عن قلبي وأنتَ به أدرى ؟ وأنتَ الذي بالحبّ هيّجتَهُ دهرا !
نساء
قاسم حداد نساءٌ حاربتُ بهنَّ بلاداً شتى. فزرعنَ اليأسَ بقلبي
للعلم أهل لهام الفضل تيجان
أحمد الحملاوي للعلم أهلٌ لهام الفضل تيجان والدين حصن وهم للحصن أركان
تداويت لا من علة خوف علة
أبو اليمن الكندي تداويتُ لا من علةٍ خوف علةٍ فأصبح داءً في حشاي دوائي