العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الطويل
الكامل
المديد
السريع
بشائر جبريل
أحلام الحسنهبّت بشائرُ جبريل الأمينِ بهِ
والوَحيُ في خُلدهِ والثّغرُ يبتسمُ
مستبشرًا مقدمَ المحمود في أملٍ
سهلُ الطّليعةِ في أيّامِهِ النّعمُ
هذي اللياليَ كم تزهو القلوبُ بها
شهرُ الرّبيعِ الذي بالخيرِ يتّسمُ
في لمعةٍ أزهرت كلُّ النّجومِ وما
من غيمةٍ حجبت والخَلقُ قد علموا
في وجههِ هيبةٌ تعلو مناقبُها
والنّورُ يبدو على طلعاتِهِ وشَمُ
مامن ظلامٍ أتى والليلُ في خجلٍ
نورٌ ومن نورهِ شعّت بهِ الظُّلمُ
ذاك الذي ترقبُ اﻷديانُ مولدَهُ
والبيتُ والوحيُ والقرآنُ والنُّظُمُ
كالصّبحِ منظرُهُ كالبدرِ طلعتُهُ
كالشّمسِ مشرقُهُ، صفاتُهُ قيمُ
أخلاقُهُ كم سَمَت والرّبُّ شاهدهُ
خُلقٌ عظيمٌ بهِ في كُلّهِ نِعَمُ
ما حطَّ ذنبٌ ولا وزرٌ بساحتهِ
حاشا الذي وزرُهُ ذِكرٌ ومُغتنمُ
إبن الخليلِ الذي في السّاجدينَ هُوَى
هذي الملائكُ بالبشرى لقد قدِموا
حلوُ الخصالِ ومن في قدرهِ مُثُلٌ
ذاكَ الرّحيمُ الكليمُ الخاتمُ العَلمُ
كم دارَ ركبٌ لهُ الآفاقَ مُعتبرًا
ألعُربُ تعرفهُ والجنُّ والعجمُ
يا أحمدَ العابدينَ الزّاهدينَ لقد
عمَّ العبادَ الفسادُ المُظلمُ العدمُ
ألبعضُ في لوعةٍ والبعضُ في دمعةٍ
كلٌّ تدورُ بهِ الدّهماءُ تَجتَثِمُ
كم ضائعٍ مُثقلٍ همًّا يُباغتُهُ
أنتَ الشفيعُ ومنكَ الجودُ والشّيمُ
يا مُذنبَ الذّنبِ قم واطلب شفاعتَهُ
نِعمَ البشيرُ لنا والكلّ يَعتصمُ
بشرى المسيحِ وفي إنجيلهِ خبرٌ
ألواحُ موسى حكت واللوحُ والقلمُ
لم يخفَ ذاكَ ولا الرّحمانُ أهملَهُ
حاشاهُ ربّي هوَ المعبودُ والحكمُ
قصائد مختارة
قد طار نومك والحوادث حوم
نبوية موسى
قد طار نومك والحوادث حُوّمُ
وَرَماك بالأهوال ليل مظلمُ
ترى هل علمتم ما لقيت من البعد
بهاء الدين زهير
تُرى هَل عَلِمتُم ما لَقيتُ مِنَ البُعدِ
لَقَد جَلَّ ما أُخفيهِ مِنكُم وَما أُبدي
أتذكر دون الجزع بالخيف أربعا
عبد الغفار الأخرس
أتَذْكُرُ دون الجزع بالخَيْف أربُعا
ولعْت بها والصّبّ لا زال مولعا
ماذا الوقوف على رسوم المنزل
ناصيف اليازجي
ماذا الوُقوفُ على رُسوم المَنزِلِ
هَيهاتِ لا يُجدي وُقوفُكَ فارحَلِ
ومغار ركبت أدهم معطا
ابن خفاجه
وَمَغارٍ رَكِبتُ أَدهَمَ مِعطا
لاً إِلَيهِ وَظَهَرَ أَشهَبَ حالي
لا تلحظن من أنت مستهتر
الشريف العقيلي
لا تَلحَظَن مَن أَنتَ مُستَهتَرٌ
بِهِ إِذا كانَ عَلَيهِ رَقيب