العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل مجزوء الرمل
بحيرة عشنا على مآئها
حبيب ثابتبحيرةٌ عشنا على مآئِها
نَهيمُ في أفياء دنياها
في زورقٍ حلوٍ مجاذيفُهُ
صفّاقةٌ في الجوِّ كفّاها
ننشدُ فوقَ الماءِ أنشودةً
في الشاطىءِ الحيرانِ ريّاها
بُحيرةٌ نامت عيونُ السما
وأشرقت فوق محيّاها
ومدّتِ الأنجمُ من بُرجِها
شفاهَها لاثمة فاها
وأنشد الليلُ أناشيدهُ
لِلماءِ رَفّافاً بنَجواها
انوارُها قاذفةً اكرةً
بيضآءَ في الشطّينِ مرماها
بُحيرةٌ كلُّ امانيّ الصِبا
تمشي على زرقاءِ مَسراها
كأنّ احلاَم الهوى صفحةٌ
خرساءُ بالمآءِ كتبناها
ودمعُ ماضينا على خدِّها
باللؤلؤِ المنثورِ غطّاها
وكلُّ أسرار الهوى في الدُجى
في مائِها الصافي دفَنّاها
بُحيرةٌ بل قفرةٌ رحبةٌ
ضلّ الهوى في ليلِ ذكراها
سرنا وراء النجمِ في ليلةٍ
سكرى فتهنا مثلما تاها
بُحيرةٌ بحرٌ علىمائهِ
مراحلُ العمرِ قطعناها
مراحلٌ ايامها بهجةٌ
في ساعةِ الهجرِ نسيناها
بحيرةٌ فاضت بآلامنا
بدمعنا الجاري بمجراها
ونوّرَت في الشّط ازهارُها
وُصوّحت لما قطفناها
يُرتِّلُ الجدولُ في جنبها
أُنشودةً لم ندرِ معنَاها
تساقطت فيها نجومُ الهوى
بالجفنِ بالعينِ لممناها
فانثال دامي الدمعِ في مآئها
فجرّح العينَ وادماها
قصائد مختارة
والوعد والطرف السقيم وخصره
إبراهيم مرزوق والوعد والطرف السقيم وخصره كل لعهدى في الهوى متناسى
أقبل البشر والسرور تجلى
حفني ناصف أقبل البشر والسرور تجلى وتوالت أفراح بنت الوصيِّ
أهابك إجلالا وما بك قدرة
قيس بن الملوح أَهابُكِ إِجلالاً وَما بِكِ قُدرَةٌ عَلَيَّ وَلَكِن مِلءُ عَينٍ حَبيبُها
لما سنا الحسن من خديك آنسنا
ابن معتوق لما سنا الحسن من خديك آنسنا من وحشة البين والهجران آنسنا
أحمد الله الذي أسكننى
ابو نواس أَحمَدُ اللَهَ الَّذي أَس كَنَني دارَ الهَوانِ
مهوى الفؤاد على ما هجت من ضرم
خليل مردم بك مهوى الفؤادِ عَلَى ما هجت من ضَرَمِ سقاك إنْ ضنَّ غيثٌ مدمع السَّدَمِ