العودة للتصفح
المتقارب
البسيط
الخفيف
السريع
البسيط
الكامل
بان الصيام وأقبل الفطر
سليمان الصولةبان الصيامُ وأقبل الفطرُ
فالآن ما لبني الصفا عذرُ
هذي الكؤوس يزفها قمرٌ
في راحتيه النهى والأمر
لو تكتفي برحيق مبسمه
أغناك عما تفعل الخمر
فاشرب على ريحان طرته
راحاً لها من ريحه نشر
ورديةً بكراً يعصفرها
وطء المزاج وهكذا البكر
لا يلهينك عن حلاوتها ال
صبر الذي مثل اسمه صبر
قد دالت الدنيا لذي ظرفٍ
يثني عليه العبد والحر
لا يبرح اللهو الوسيم له
ولمخلص التعظيم والفخر
برٌّ يزور عبيده كرماً
وبدورهم من جوده بحر
متواضعٌ وابن الأكابر لا
يلوي عنان كماله الكبر
راحاته غيث ورحمته
غوثٌ ولكن بأسه جمر
ما زار جلق مثله بشرٌ
من وجهه يتكون البشر
يا ليلةً ضاءت بطلعته
حتى كأن أديمها فجر
إن مر يوماً لا أفاخره
بك لا تفاخر بي فتىً برُّ
شاهدت فيك الشمس مشرقةً
يمتاحها من كوكب بدر
حي اللثام له عليَّ يدٌ
لا ينقضي مني لها الشكر
دامت به الأيام زاهيةً
ما بان صومٌ وابتدا فطر
قصائد مختارة
غدونا إلى أرؤس أحكمت
ظافر الحداد
غَدَوْنا إلى أَرْؤُسٍ أُحْكمِتْ
وَتَمَّتْ مَحاسنُ أوصافِها
هدية ضارعت إهداء قنبرة
حنا الأسعد
هديةٌ ضارعت إهداء قنبرةٍ
إلى سليمان مذ جاءَت بأعذارِ
آب بدرا وقد ألم هلالا
ابن الأبار البلنسي
آبَ بَدْراً وَقَدْ أَلَمَّ هِلالا
مَلِكٌ زيد للْكَمَالِ كَمَالا
من أين لي صبر على الهجر
أبو تمام
مِن أَينَ لي صَبرٌ عَلى الهَجرِ
لَو أَنَّ قَلبِيَ كانَ مِن صَخرِ
ما راعها من قرى عم وجارمها
أبو العلاء المعري
ما راعَها مِن قُرى عُمٍّ وَجارِمِها
إِلّا الأَباريقُ يَحمِلنَ الأَباريقا
يا سادتي عبد على أبوابكم
ابن زاكور
يَا سَادَتِي عَبْدٌ عَلَى أَبْوَابِكُمْ
مُتَطَفِّلٌ يَرْجُو الذِي يُنْجِيهِ