العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الكامل الوافر مجزوء الرجز
باللَه يا ريح القبول تنفسي
سليمان الصولةباللَه يا ريح القبول تنفسي
فقد انمحى جلدي وأمحل مجلسي
وتدرجي نحو الشآم وبلغي
ليلى سلام المستهام المنتسي
قولي لها فارقت صبك هائماً
يبكي بكاء العارض المتبجس
مترقباً قرب الخيال كأنه
خال الخيال يزور من لم ينعس
داويته بشذا العرار فقال ما
دفع استعار حشاشتي وتوجسي
خلي العرار على رباه وروحي
روحي بأرواح الشفاه اللعَّس
فإذا أبت رد التحية فامسكي
إن المصر على الجفا لم ينبس
وإذا كست يا ريح راحات الرضى
وجناتها بشبيه راح الأكؤس
وبدا الحنو يهز بان قوامها
هز القضيب على الكثيب الأملس
قولي ارحميه بزورة يحيا بها
فعليك بعد اللَه برءُ الأنفس
روحي الفداء لظبيةٍ فارقتها
تختال بين مورَّدٍ ومورس
بيضاء تقتاد الخليَّ لحبها
بسواد جوهر لحظها المغنيطسي
وتميته بحواجب محنيةٍ
مثل الصوارم والأهلَّة والقسي
بدوية النهدين وا شوقي إلى
رمانتين على قضيب أميس
تجلَى بقمصان الحرير كأنها
حوريةٌ في حلة من سندس
لو شاهد الملك الكبير جمالها
هنّا السرير بها وقال لها اجلسي
رد المشيب وصالها عني كما
رد البخيل يد الغريب المفلس
فاليوم لا جيش الوفا بمخيم
عندي ولا ركب الصفا بمعرِّس
وحياتها وحياتها القسم الذي
يرضاه كل مكبّرٍ ومقدِّس
لأحاولن وصالها بقصائدٍ
تحلو لكل مشطرٍ ومخمس
رفع ابن أسعد قدرها بقبولها
فغدت تتيه على الجواري الكُنَّس
ومن الذي غير ابن أسعد يرتجي
لسعادة العافي ونحس المبلس
أأحث راحلتي لغير رحابه
وهو الربيع لمدلجٍ ومغلِّس
وأخاف جن دجىً تتوج بدره
باسم العليِّ ومن وضاءته كُسي
أعفى ابن أسعد بالندى ربع الصدى
وافتكَّ بالفصال أغلال الأسي
فلتبعد الآفاق قوس خطوبها
عني وتهدأ ثورة الزمن المسي
فهو الذي تركت نصول سيوفه
حلك المعامع كالنهار المشمس
ووجت رقاب الظالمين ومهدت
للزائرين طريق بيت المقدس
فاليوم لا ذئب الفساد بعابث
فيها ولا ساري الدجى بموسوس
دم يا معيد الأمن حيّاً ساطعاً
من بعد ما أودى بروع حندس
برّاً تنفس همُّ صاد صائح
باللَه يا ريح القبول تنفسي
قصائد مختارة
ومتفقات الشكل مختلفاته
أبو هلال العسكري وَمُتَّفِقاتِ الشَكلِ مُختَلِفاتِهِ لَبِسنَ ظَلاماً بِالصَباحِ مُرَقَّعا
ألا ليت أذيال الغيوث السواجم
الشريف الرضي أَلا لَيتَ أَذيالَ الغُيوثِ السَواجِمِ تُجَرُّ عَلى تِلكَ الرُبى وَالمَعالِمِ
ما أنت من شجر العرى
الكميت بن زيد ما أنت من شجر العُرى عند الأمور ولا العَراعِرْ
شاعرة مبتدئة
عدنان الصائغ لأنها تخافُ الموجَ أطلقتْ على رمالِ النثرِ مراكبها الورقيةَ
أظنهم وقد عزموا ارتحالا
العماد الأصبهاني أظنهم وقد عزموا ارتحالا ثنوا عنا جَمالا لا جِمالا
يأيها البرق الذي
ابن سناء الملك يأَيها البرقُ الذي يجلو الدُّجَى إِلى فَمِه