العودة للتصفح

بالأجرع عن أيمن حزوى خيم

شهاب الدين التلعفري
بالأَجرَعِ عَن أَيمَنِ حُزَوى خِيَمُ
تُحمَى بِجُفونٍ قَد بَراها السَّقَمُ
يا سَعدُ إِذا شارَفتَها كُن حَذِراً
مِنهَا فَلَكَم طُلَّ بِها ثَمَّ دَمُ
قصائد عامه حرف م