العودة للتصفح المنسرح مخلع البسيط الوافر الطويل الرجز المتقارب
اليوم يحسن بي أن أسمع النغما
زيد الموشكياليوم يَحسُن بي أن أسمع النّغما
وأن أبيت بصنعا أُسوةَ النُّدمَا
وأن أظلَّ على الرَّاحات تشملني
بيض الأماني التي كانت لنا حُلُما
مدَّ الرّياض الى صنعا يصافحها
كفّاً فمدَّت يديها نحوها كرما
واستقبلته بوجهٍ حال طلعته
جمّ الجلال تحيّيه إذا ابتسمَا
الله اكبر هذا مفخرٌ عجبٌ
للمسلمين يغيظ الرُّومَ والعجَما
نبني به معشر الاسلام جامعةً
نرعى بِها ما بقينا الدَِّين والرَّحمَا
نسعى فنخلص في توحيد عالمنا
كما سعى قبلنا من وَحّد الأُمَمَا
إن زلّ بالمرء منا في الورى قدمٌ
قمنا إليه سريعاً نرفعُ القَدمَا
أو قام بالشرع غربيٌّ يُنافِسنا
قُمنا جميعاً على الغربيَّ ننتقما
لا يبلغ الضِّدّ منّا أيّ ترِدُوا
ماء الهوى واكرعوا دُون الوِفاق دما
لا تحسبوا أنّ في تشتيتكم شرفاً
كلاَّ وهل يُشرف الثَّوار مِنّكُما
أحيُوا العَروبة بالتَّأليف فهو لها
روحٌ يحِلُّ بها مَوتٌ إذا عُدِما
هُبُّوا فزوروا بِلا ريثٍ عواصِمَكم
إنَّ التّزاورَ موسومٌ بما وُسِمَا
نَقّوا صدورَكُمُ سُلُّوا سخيمتها
أنتم بنانٌ وبنيانٌ كذا عُلما
وفي النهاية نهديكم تحيتنا
يبدو لكم عندها إخلاصها عظما
قصائد مختارة
بين فؤادي وخده نسب
العفيف التلمساني بَينَ فُؤَادِي وخَدِّهِ نَسَبُ كِلاَهُمَا بِالجَحِيمِ يَلْتَهِبُ
أشهد في خالقي بجوده
محيي الدين بن عربي أشهد في خالقي بجوده ما شاء من سَنا وُجودِه
أترجو أن تكون وأنت شيخ
الجاحظ أَتَرجو أَن تَكونَ وَأَنتَ شَيخ كَما قَد كُنتَ أَيّامُ الشَباب
سلاما من النفس الأبية ألقيه
أحمد الكاشف سلاماً من النفس الأبية ألقيهِ عليك وأغلى زائر من أحيِّيهِ
يا أرضنا هذا أوان تحيين
الكميت بن زيد يا أرضنا هذا أوان تَحْيَيْن قد طالما حُرِمتِ نؤَ الفرغين
أبا الفتح رحت بوجه وقاح
السري الرفاء أبا الفتح رحت بوجه وقاح تحاول سلمى بجهل صراح