العودة للتصفح الرجز السريع الخفيف الكامل مجزوء الكامل الكامل
بين فؤادي وخده نسب
العفيف التلمسانيبَينَ فُؤَادِي وخَدِّهِ نَسَبُ
كِلاَهُمَا بِالجَحِيمِ يَلْتَهِبُ
هُمَا سَوَاءُ وَالفَرْقُ بَيْنَهُمَا
أَنَّهُمَا سَاكِنٌ وَمُضْطَرِبُ
وَلي عَلى عَاذِلي حُقُوقُ هَوَىً
عَليهِ شُكْرِي بِبَعْضِهَا يَجِبُ
لاَمَ فَلَمَّا رَآهُ هَامَ بِه
فَكُنْتُ في عِشْقِهِ أَنَأ السَّبَبُ
وَقَائلٍ والهَوَى يُرَنِّحُنَا
ونَالَ مِنَّا السُّروُرُ والطَّرَبُ
حَلَّتْ لَنَا الرَّاحُ مِنْ لَوَاحِظِه
فَلْيَحْرُمُ الخَمْرُ بَعْدُ وَالعِنَبُ
خُذَا نَدِيْمَيَّ سَلْوَتي لَكُمَا
عَطَاءَ مَنْ لاَ يَمُنُّ إِذْ يَهِبُ
وَخَلِّيَاني وَقَهْوَةً جُلِيَتْ
لَيْسَتْ سِوَى الثَّغْرِ فَوْقَهُ حَبَبُ
إِنِّي امْرؤٌ مِنْ عِصَابَةٍ كَرُمَتْ
أَذْهَبُ فِي الحُبِّ حَيْثُمَا ذَهَبُوا
سُقُوا وَلَمْ يَسْكَروُا وَكَمْ فِئَةٍ
أَسْكَرَهُمْ عِطْرُهَا وَمَا شَرِبُوا
دُعُوا إلى بَابِ عَلْوَةٍ كَرَماً
وَوَجْهُهُا بِالجَمَالِ مُحْتَجِبُ
فَقَدَّمُوا سَجْدَةً وَهُمْ زُمُرٌ
لِغَافِرٍ سَبَّحَ اسْمَهُ الأَدَبُ
عَيَّنَتْ العَيْنُ مِنْهُمُ أَثَراً
لأَنَّهُمْ في بِقَائِهَا سُلِبوُا
فَمَا دَرَى صَاعِدٌ بِمُنْحَدِرٍ
وَلاَ الْتَقَى ذَاهِبٌ وَمُنْقَلِبُ
قصائد مختارة
حمد الإله واجب لذاته
مالك بن المرحل حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاته وشكرُه على عُلا هِباته
قد عقد الإفلاس لي توبة
السراج الوراق قَدْ عَقَدَ الإفْلاسُ لي تَوْبَةً مَاخِلْتُها من قبلهِ تَنْعَقِدْ
يا خليلي ودعا دار ليلى
النعمان بن بشير الأنصاري يا خَليلِيَّ وَدِّعا دارَ لَيلى لَيسَ مِثلي يَحُلُّ دارَ الهَوانِ
أضربت صفحا إذ أتتك صحيفتي
صفي الدين الحلي أَضرَبتَ صَفحاً إِذ أَتَتكَ صَحيفَتي فَطَوَيتَ كَشحاً عِندَ رَدَّ رَسائِلي
ما لي أرى بحر السياسة
حافظ ابراهيم ما لي أَرى بَحرَ السِيا سَةِ لا يَني جَزراً وَمَدّا
كنتم لإيجاد الوجود مصادراً
ابن كمونة كنتم لإيجاد الوجود مصادراً لكن لقدرة ذي الجلال مظاهرا