العودة للتصفح الخفيف السريع الطويل الطويل
ما لي أرى بحر السياسة
حافظ ابراهيمما لي أَرى بَحرَ السِيا
سَةِ لا يَني جَزراً وَمَدّا
وَأَرى الصَحائِفَ أَيبَسَت
ما بَينَنا أَخذاً وَرَدّا
هَذا يَرى رَأيَ العَمي
دِ وَذا يَعُدُّ عَلَيهِ عَدّا
وَأَرى الوِزارَةَ تَجتَني
مِن مُرِّ هَذا العَيشِ شُهدا
نامَت بِمِصرَ وَأَيقَظَت
لِحَوادِثِ الأَيّامِ سَعدا
فَطَرَحتُها وَسَأَلتُ عَن
هُ فَقيلَ لي لَم يَألُ جُهدا
يا سَعدُ أَنتَ مَسيحُها
فَاِجعَل لِهَذا المَوتِ حَدّا
يا سَعدُ إِنَّ بِمِصرَ أَي
تاماً تُؤَمِّلُ فيكَ سَعدا
قَد قامَ بَينَهُمُ وَبَي
نَ العِلمِ ضيقُ الحالِ سَدّا
ما زِلتُ أَرجو أَن أَرا
كَ أَباً وَأَن أَلقاكَ جَدّا
حَتّى غَدَوتَ أَباً لَهُ
أَضحَت عِيالُ القُطرِ وُلدا
فَاِردُد لَنا عَهدَ الإِما
مِ وَكُن بِنا الرَجُلَ المُفَدّى
أَنا لا أَلومُ المُستَشا
رَ إِذا تَعَلَّلَ أَو تَصَدّى
فَسَبيلُهُ أَن يَستَبِد
دَ وَشَأنُنا أَن نَستَعِدّا
هِيَ سُنَّةُ المُحتَلِّ في
كُلِّ العُصورِ وَما تَعَدّى
قصائد مختارة
حدث السن لم يزل يتلهى
ابن حجاج حدثُ السن لم يزل يتلهى علمه بالمشايخ الكبراء
قالوا قصير وله همة
حسن القيم قالوا قصير وله همة ما قصرت عن كل أَمر عسير
لما تبينت أن حبكم
عبد المحسن الصوري لمَّا تبيَّنتُ أنَّ حبَّكم يَحسنُ عندي وليس يَحسُنُ بي
لحاظه قد أرسلا
ابن سهل الأندلسي لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ وَالقَدّ سَهمٌ أَعدَلا
وبكر شربناها على الورد بكرة
أبو الفرج الأصبهاني وبكر شربناها على الورد بكرة فكانت لنا وردا إلى ضحوة الغد
نشكي ونبكي ولا حد للشكيه سمع
حسن الكاف نشكي ونبكي ولا حد للشكيه سمع إلى الدول نرفع الشكوى ولا شي نفع