العودة للتصفح المنسرح المجتث المتقارب الكامل
ما لي أرى بحر السياسة
حافظ ابراهيمما لي أَرى بَحرَ السِيا
سَةِ لا يَني جَزراً وَمَدّا
وَأَرى الصَحائِفَ أَيبَسَت
ما بَينَنا أَخذاً وَرَدّا
هَذا يَرى رَأيَ العَمي
دِ وَذا يَعُدُّ عَلَيهِ عَدّا
وَأَرى الوِزارَةَ تَجتَني
مِن مُرِّ هَذا العَيشِ شُهدا
نامَت بِمِصرَ وَأَيقَظَت
لِحَوادِثِ الأَيّامِ سَعدا
فَطَرَحتُها وَسَأَلتُ عَن
هُ فَقيلَ لي لَم يَألُ جُهدا
يا سَعدُ أَنتَ مَسيحُها
فَاِجعَل لِهَذا المَوتِ حَدّا
يا سَعدُ إِنَّ بِمِصرَ أَي
تاماً تُؤَمِّلُ فيكَ سَعدا
قَد قامَ بَينَهُمُ وَبَي
نَ العِلمِ ضيقُ الحالِ سَدّا
ما زِلتُ أَرجو أَن أَرا
كَ أَباً وَأَن أَلقاكَ جَدّا
حَتّى غَدَوتَ أَباً لَهُ
أَضحَت عِيالُ القُطرِ وُلدا
فَاِردُد لَنا عَهدَ الإِما
مِ وَكُن بِنا الرَجُلَ المُفَدّى
أَنا لا أَلومُ المُستَشا
رَ إِذا تَعَلَّلَ أَو تَصَدّى
فَسَبيلُهُ أَن يَستَبِد
دَ وَشَأنُنا أَن نَستَعِدّا
هِيَ سُنَّةُ المُحتَلِّ في
كُلِّ العُصورِ وَما تَعَدّى
قصائد مختارة
ابتهال
محمد المقرن وإن سجدتُ فجنّاتٌ تظلّلني فيها دعائي ، وبَوحي ، وابتهالاتي
غير بعيد وغير ممتنع
عمارة اليمني غير بعيد وغير ممتنع نسيان مولاي الحديث معي
بالله ربك جودي
ولي الدين يكن بالله ربك جودي ولا تكوني بخيله
تجلت ربت الخدر
عمر اليافي تجلّت ربّت الخدر فغابتٌ طلعت البدر
سللن ظباة العيون الكحال
نقولا الترك سللن ظباة العيون الكحال وصلن بسمر القدود العوال
يا سيد العلماء راق شعاره
ابن نباته المصري يا سيِّد العلماء راقَ شعارُهُ وكلامه كأبيهِ لما يمدح