العودة للتصفح

إليك أدير وجهي والفؤادا

زيد الموشكي
إلَيك أدير وجهي والفؤادا
وأحصر فيك يا وطني الجهادا
واهدي يا ذمار إليكِ شوقاً
من الأكبار يتّقد اتّقادا
سأمضي في النضال ولأ أبالي
نزلت اللحد أو نلت المرادا

قصائد مختارة

لم أر ملحمة مثلها

الأخطل
المتقارب
لَم أَرَ مَلحَمَةً مِثلَها فَقِف لي أُخَبِّركَ أَخبارَها

طربت وهاجتك المنازل من جفن

أبو حية النميري
الطويل
طربت وهاجتك المنازلُ من جفنٍ إلا ربما يعتادك الشوق بالحزن

حق العيادة يوم بعد يومين

الصاحب بن عباد
البسيط
حقُّ العِيادَةِ يَومٌ بَعدَ يَومَينِ وَجَلسَةٌ مِثل ردِّ الطَرفِ في العَينِ

قد حيرته جن سلمى وأجأ

أبو النجم العجلي
الرجز
قَد حَيَّرَتهُ جِنُّ سَلمى وَأَجَأ

ماء

قاسم حداد
اتكأَ على تعبِ الانتظار. لا المطرُ له ولا النهر. جسدٌ أكثر رهافة من الولع، والخريف يصقله ويحميه من هشاشة الطقس. كل عكازٍ ينكسر تحت وطأة جسدٍ شفيفٍ لفرط انتظاره. يلتقطُ فلذات الماء المنثالة في الممرات. يتعثرُ بغصنٍ ويقوم في إعصار والفراشات. جسد ليس له، وعيناهُ طيورٌ طائشةٌ في الحريق. لا خوفاً ولا ضغينة. العناصر تهرم والخلايا تذوبُ في أقداحٍ وفي مرايا. اتكأتُ على ماءٍ. تعبتُ، انتظرتُ، وتعبتُ. تعبتُ.

بالمنذر بن محمد

ابن عبد ربه
مجزوء الكامل
بِالمُنْذِرِ بْنِ مُحمَّدٍ شَرُفتْ بِلاد الأندَلُسْ