العودة للتصفح الطويل الكامل مخلع البسيط الطويل
الولادة العظمى
أحلام الحسنوردٌ عبيرٌ والنّدى كم يَقطرُ
أقبل أيا قمرًا بنورٍ يُسفرُ
في بيتِ آمنةَ البتولَ مُؤَمَّلٌ
ولمجدِ حُبّ أمرُهُ كم يُبهرُ
من طُهرِهِ رحمٌ حواهُ مطهّرٌ
أجدادُهُ بالإصطفاءِ استبشروا
من سجدةٍ يهوي بها في مهدِهِ
ولأجلِهِ نزلَ الكتابُ يُكرّرُ
ذِكرًا وفي أُمُّ الكتابِ شفاؤنا
فلعلّ في آياتِهِ نتدبّرُ
نورٌ بمكّةَ شعشعت أنوارُهُ
مسكٌ بكلّ مهادِهِ فتعطّروا
لا شيءَ يعدلُ ثقلَهَ وجمالهِ
خرّت نجومٌ فُلكها يَتصدّرُ
مامثلُ دينِ محمّدٍ بأمانِهِ
يعلو بهم عنهُ السّماءُ ستُخبرُ
جبريلُ كبّرَ شاكرًا ومؤذّنًا
أفلاكُها ونجومُها تَستغفرُ
من حُسن أحمدَ كان يوسفُ مُكرمًا
لولا جمالُ محمّدٍ لم يُمطروا
حُبُّ الخديجةَ نابتٌ بفؤادِها
فاقَت زليخَةَ صبرُهُ يتسعّرُ
نيرانُ كُسرى لم تشب شعلاتُها
منْ خيرِ دينٍ جمرُها سيُدمّرُ
ويباركُ المرّيخُ مولدَ أحمدٍ
ولمولدِ المحمودِ يُعلنُ يَظهرُ
يشتاقُهُ عرشٌ وسدرةُ مُنتهى
بكلامِهَ الباري يخصُّ ويَأمرُ
وبرهبةٍ في أُمّهِ من أمرِهِ
هذا الوليدُ سجودُهُ هوَ يُنذرُ !
من لحظةِ الطّلق الذي شعّ الفضا
بملائِكٍ تدعو لهُ لا تَفترُ
فتبسّمَت أيّامُهُ يا مُرسلًا
تجني قُطوفَ التّالياتِ تُشمّرُ
فكأنّهُ الجوريُّ فاحَ عبيقُهُ
للعالمينَ منارةً ليكبّروا
من أعربٍ أو أعجمٍ حضنٌ لهم
من أسوَدٍ أو أبيضٍ لا يسخرُ
وليُخرجَ الأضغانَ من أعماقِنا
لا خيرَ في مُستهترٍ يستهترُ
قصائد مختارة
ومالي إلا حب آل محمد
ابن الوردي وماليَ إلا حبُّ آلِ محمدٍ فكم جمعوا فضلاً وكم فضلوا جمعا
نشيد الأم
علي أحمد باكثير عيدُكِ يا أمي أبْهَجُ أعيادِي
لو جاءني المظلوم يوما يشتكي
أبو بكر التونسي لَو جاءَني المَظلوم يَوما يَشتَكي من مستبد سامه الارهاقا
لبانة المستهام لبنى
ابن الأبار البلنسي لُبَانَةُ المُسْتَهامِ لُبْنَى لَوْ فازَ قِدْماً بِما تَمَنَّى
ثكلى بلا زائر
عبدالله البردوني بنات عيسى وأبنه المغرب لبسن ألوان الربيع الصبي
ألا من رأى العبدين إذ ذكرا له
لقيط بن زرارة أَلا مَنْ رَأَى الْعَبْدَيْنِ إِذْ ذُكِرا لَهُ عَدِيٌّ وَتَيْمٌ تَبْتَغِي مَنْ تُحالِفُ