العودة للتصفح الخفيف الطويل الوافر السريع الرمل الطويل
الوجد وجدي ففيم العذل
الجزار السرقسطيالوَجد وَجدي فَفيمَ العَذل
يا مذل
قَلبي الجريح وَدَمعي الجاري
فَلم تَلوم بِلا اقصار
مَن لَيسَ في اللَوم بِالمُختار
فُؤاده بِالهَوى مُشتَغل
يَشتَعل
مَن لي بِأَزهر مثل البَدر
منعم الرَدف طاوى الخصر
مُغري بِطول الجَفا وَالهَجر
وِصاله وَجَفاه الأَمل
وَالأَجل
وَجه كَأَن سَناه البَدر
ثَغر كَأَن جَناه الخَمر
تَحميه مِن مُقلَتيهِ السُمر
فَفي كِلا الحالَتين العَسَل
وَالأَسَل
وَجدي بِهجرانه نامِ
دَمعي بِهِ مُستَهل هامِ
قَلبي بِسَيف الجُفون دام
مالي بَحمل التَجني قَبل
ما الحيل
ياتارِكي في الهَوى مَملوكاً
كَم تَستَطيل وَكَم أَشدوكا
غناء غَيداء هامَت فيكا
أمى تَنال أَسمَر خلُ
أَكان حل
قصائد مختارة
الصبوح الصبوح لاح الصباح
الأبله البغدادي الصبوح الصبوح لاح الصباح واشتكت طول حبسها الأقداحُ
متى يشتفي من بات يعشق صورة
محمد توفيق علي مَتى يَشتَفي مَن باتَ يَعشِقُ صورَةً وَيَغدو إِلَيها باكِياً وَيَروحُ
على أهل العلاء أبي علي
ابن زاكور عَلَى أَهْلِ الْعَلاَءِ أَبِي عَلِيِّ سَلاَمٌ مِنْ أَخِي سَلَمٍ صَفِيِّ
يا من أعار الليث حسن اللقا
ابن الوردي يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا وَكَمْ أعارَ السُّحُبَ الهطْلا
إفاقة
أحلام الحسن كم هممْنا نحوَ دربِ السّيّئاتِ وابتعدنا عن دروب الطّيباتِ
رأيت لها نارا تشب ودونها
الأحوص الأنصاري رَأَيتُ لَها ناراً تُشَبُّ وَدونَها بَواطِنُ مِن ذي رَجرَجٍ وَظَواهِرُ