العودة للتصفح الخفيف الرمل الوافر الوافر الرمل
الناي الأخضر
محمود حسن اسماعيلزمّارتي في الحقول كم صدحتْ
فكدتُ من فرحتي أطيرُ بها!
الجَدْيُ في مرتعي يراقصُـها
والنَّحْل في ربوتي يُجاوبُها
والضَّوْءُ منْ نشوةٍ بنغْمتها
قد مال في رَأْده يُلاعبُها
رنا لها من جفون سَوْسنَةٍ
فكاد من سَكرةٍ يُخاطبُها..
نفختُ في نايها فطَرَّبني
وراح في عُزلتي يُداعبُها
يُغازلُ الروحَ من ملاحِنِهِ
بخَفْقَةٍ في الضُّحَى تُواثبُها
سكرانُ من بهْجة الربيع بلا
خمْرٍ به رُقْرِقَتْ سَواكِبُها
يهفو إلى مهده بمائسةٍ
من غَضِّ برْسيمه يُراقبُها
صَبيَّةٍ فُوِّفَتْ غلائلُها
وطُرِّزَت بالسَّنَا ذوائبُها
غنَّيْتُ في ظلِّها.. فهل سمعتْ
لحني وقَدْ أُرْعِشَتْ ترائبُها!
أم زارها في مِهادها نَسَمٌ
وراح من فتنةٍ يُجاذبُها؟
قصائد مختارة
ليت حظي من كل عيشي رضاكا
الخبز أرزي ليت حظّي من كلِّ عيشي رضاكا فهو حسبي ونعمتي أن أراكا
سرقت عيني لما أن بدا
المفتي عبداللطيف فتح الله سَرقت عَيني لمّا أَنْ بدَا خَالُهُ البادي بِإِحدى الوَجنتَينِ
بين الفنانين
نازك الملائكة انشري يا سفين أشرعة السيـ ـر وشقّي عباب هذي الحياة
محمد أجرت نوالا
بهاء الدين الصيادي محمَّدُ أجرت نوالا به لمحبه كمل الكمالُ
أيا من ذب عن حرم الإخاء
الشريف العقيلي أَيا مَن ذَبَّ عَن حَرَمِ الإِخاءِ فَلَيسَ يُحِلُّهُ غَيرَ الوَفاءِ
أثبت الرحمن بالسعد المضي
إبراهيم الصولي أَثْبَتَ الرَّحْمنُ بالسَّعْدِ المُضي دَوْلَةً قَائِمَةً لاَ تَنْقَضِي