العودة للتصفح الوافر البسيط مجزوء الرمل البسيط مخلع البسيط البسيط
الناس لا أنا..
حسن شهاب الدينالناسُ تكتب أشعاري
وأعترِفُ
الناسُ لا أنا..
مَنْ للشِّعْرِ يحترِفُ
أنا الذي يَنْتَقي
مِنْ حُزنِهم قمرًا مُهَشَّمًا
وعلى الأوراقِ أنذرفُ
وَفي مرايا ابْتساماتٍ مُؤَجَّلةٍ
أرى وُجوهًا شبيهاتي
بها تقفُ
في زحمةِ الباصِ
في دربٍ يسيرُ معي
وفي المقاهي
مجازُ الشِّعْرِ مُخْتلفُ
للصمتِ إيقاعُ وزنٍ
لستُ أعهدُه
ولليدينِ حكايا حينَ تأتلفُ
جّرِّبْ..
وكُنْ لثغةَ الأطفالِ
في لغةٍ
خضراءَ ليس بها
ياءٌ
ولا ألفُ
أو اقْطِفْ الآنَ
أنثى وردةٍ عبرَتْ
أحلى ذنوبِكَ هذا
حينَ تقترفُ
الشِّعْرُ أجملُ
حينَ الناسُ تكتبُه
وأنتَ..
باسْمِكَ ترويِه
إذا انصرفوا.
قصائد مختارة
أجد غدا لبينهم القطين
عمر بن أبي ربيعة أَجَدَّ غَداً لِبَينِهِمُ القَطينُ وَفاتَتنا بِهِم دارٌ شَطونُ
يا قائد الشوف مفتقر
أحمد تقي الدين يا قائدَ الشُّوفَ مُفتقرٌ لمِن يقودُ إلى العُلْيا سَراياهُ
باح وجدا بهواه
أبو الرقعمق باح وجداً بهواه حين لم يعط مناه
هاج لك الشوق من ريحانة الطربا
عمرو بن معد يكرب هاجَ لك الشوقُ من رَيحانَةَ الطَّرَبا إذ فارقَتكَ وأَمست دارُها غُرُبا
يا رحمة الله لا تحيدي
الياس فياض يا رحمةَ اللَه لا تحيدي عن ظلّ قبرٍ فيه أقام
قالوا صدقت فكان الصدق ما قالوا
حافظ ابراهيم قالوا صَدَقتَ فَكانَ الصِدقَ ما قالوا ما كُلُّ مُنتَسِبٍ لِلقَولِ قَوّالُ