العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل المتقارب
المسافة
مالك الواسطياحتمال تكون الرسائلُ جرحا كما الليل
أو فرحة في ارتداء المسافة
فمَنْ يحتمل لوعة في الأقاحي
ومَنْ يحتمل شقة في الرشيد
فقد يحتمل منزلا كالبكاء
قميصاَ يُلِفُ الصغار له كالمساء
نما عشبه في الزمان
وصار الممر الكئيب
هوت بعضه الريحُ
حتى بنت ظلها رجفة
واحتوت دمعتين
أغازلها مرة، في الممر، فتجفو
وأخرى مع النفس قد أورقت لوعتين
فنفسي التي تعشق الريح
تمتد بين الأصابع مهراُ
تجاذبه الخوف والخاتم الذهبي
انزعي خاتمي واشتري قبلة
من غريب يمرُّ بنا كالمساء غريبا
تجاذبه النوم في قبلة
واتبعي خطوه
فهذا الذي يعشق الأقحوان
يحاصره الخوف في شقة في الرشيد
فكوني له خاتما كالمسافة
كوني له منزلا كالأصابع
يغفو به مرَّة
يا بريد المسافة
إننا سويا لبسنا الكآبة ، وإننا سويا مشينا
وإن ابتعدنا عن شقة في الرشيد نموتُ
وإن اقتربنا
هوى بعضنا بعضه
يا بريد المسافة
كن دافئا مرة كالسحابة
كن مرَّةً دافئا في السحابة
قصائد مختارة
قضت حكمة الجبار بالفتح والنصر
محمد اليدالي الديماني قضت حكمة الجبار بالفتح والنصر لأولاد أم العز بالعز والظفر
أضرم الدمع في الحشاشة نارا
شهاب الدين الخلوف أضْرَمَ الدَّمْعُ فِي الحُشَاشَةِ نَارَا حِين قَالُوا شَطَّ الحَبِيبُ وسَارا
أعطى قليلا واستردا
خليل مردم بك أعطى قليلاً واستردّا وَدَن عَلَى حذرٍ وصدَا
استعداد
حلمي سالم المدينة التي تعد نفسها للحياة حينما تعد نفسها للموت
يروقك بشرا وهو جذلان مثلما
الباخرزي يروقُكَ بِشْراً وهْوَ جَذْلانُ مثْلَما تَخافُ شَباهُ وهْوَ غَضبانُ مُحنقُ
أيرضى الأمير أطال الإله
ابن الرومي أيرضى الأمير أطال الإله بقاء الأمير عزيزاً مطاعا