العودة للتصفح الكامل الرمل الطويل البسيط الطويل
الكون الفسيح
صالح بن سعيد الزهرانيلا تلمني فلا يلام الجريح
حين يشكو ، وحين تشكو الجروحُ
لا تلمني فلا يُلام طريدٌ
لا يلام المظلوم حين يصحُ
لا تلمني ، لمْ خافقاً بين جنبيـ
ـك ، لم يخفقْ ، لم تحتضنه القروحُ
و أنا لن ألوم من مات حسّاً
إنما اللوم للذي فيه روحُ
لا تلمني وجهي يلوم صنيعي
وفؤادي فوق المآسي طريحُ
كم أرى في الوجوه مثلك وجهاً
عربيّاً عن كلّ خيرٍ يُشيحُ
هي دنياً بعض الورى مات همّاً
وكثيرٌ من اهلها مستريحُ
أنا يا سيّدي صريحٌ بحبّي
والذي يحفظ العهودَ صريحُ
خدّرتنا بعض القصائد عمدا
أوهمتنا أن الرثاءَ مديح
فاتحتنا بكلّ فتحٍ جديدٍ
تتدلّى من ناظريه الفتوح
وسيوفٌ دمُ العدا في ظُباها
وجوادٌ عبلُ الذراع جموحُ
وأرتنا وجه الحقيقة كسْفاً
فتبدّى القبيح وهو مليحُ
لا تلمني ياملهمي فالقوافي
أحرقتني والشعر جمرٌ وريحُ
ضقتَ بالحق من فمي يامحبّي
ولقد ينكر الفصيحَ فصيحُ
وأنا لن يضيق باللوم صدري
إن صدر المحبّ كونٌ فسيحُ
قصائد مختارة
ملك الملوك أنلني المأمولا
محمد الشوكاني مَلِكَ المُلوكِ أَنِلْنِيَ المأْمُولا وأَرِحْ فُؤاداً بالْمُنَى مَعْلُولا
مطلعي أئقل في أعينهم
علي الغراب الصفاقسي مطلعي أئقلُ في أعينهم وعلى أنفسهم من أحُد
المقاوم
أسامه محمد زامل أهيبُ بنفسِي أنْ تكفَّ أذاها فإنَّ مقالَها يزيدُ شَقاها
أتسأل عن قلبي وأنت به أدرى ؟
عفاف عطاالله أتسألُ عن قلبي وأنتَ به أدرى ؟ وأنتَ الذي بالحبّ هيّجتَهُ دهرا !
من عادة الآس يا آسين منزله
حنا الأسعد من عادةِ الآسِ يا آسينُ منزلُهُ صدرُ الرياضِ لتُزهيها نضارتهُ
أأحبابنا إن أجمع البعد بعدكم
أبو بحر الخطي أأحْبَابَنَا إنْ أجمَعَ البُعْدُ بَعدَكُمْ على حربِنَا واستوهنَتْنَا عَسَاكِرُهْ