العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر الكامل السريع
القلب أعلم يا عذول بدائه
المتنبيالقَلبُ أَعلَمُ يا عَذولُ بِدائِهِ
وَأَحَقُّ مِنكَ بِجَفنِهِ وَبِمائِهِ
فَوَمَن أُحِبُّ لَأَعصِيَنَّكَ في الهَوى
قَسَماً بِهِ وَبِحُسنِهِ وَبَهائِهِ
أَأُحِبُّهُ وَأُحِبُّ فيهِ مَلامَةً
إِنَّ المَلامَةَ فيهِ مِن أَعدائِهِ
عَجِبَ الوُشاةُ مِنَ اللُحاةِ وَقَولِهِم
دَع ما نَراكَ ضَعُفتَ عَن إِخفائِهِ
ما الخِلُّ إِلّا مَن أَوَدُّ بِقَلبِهِ
وَأَرى بِطَرفٍ لا يَرى بِسَوائِهِ
إِنَّ المُعينَ عَلى الصَبابَةِ بِالأَسى
أَولى بِرَحمَةِ رَبِّها وَإِخائِهِ
مَهلاً فَإِنَّ العَذلَ مِن أَسقامِهِ
وَتَرَفُّقاً فَالسَمعُ مِن أَعضائِهِ
وَهَبِ المَلامَةَ في اللَذاذَةِ كَالكَرى
مَطرودَةً بِسُهادِهِ وَبُكائِهِ
لا تَعذُلِ المُشتاقَ في أَشواقِهِ
حَتّى يَكونَ حَشاكَ في أَحشائِهِ
إِنَّ القَتيلَ مُضَرَّجاً بِدُموعِهِ
مِثلُ القَتيلِ مُضَرَّجاً بِدِمائِهِ
وَالعِشقُ كَالمَعشوقِ يَعذُبُ قُربُهُ
لِلمُبتَلى وَيَنالُ مِن حَوبائِهِ
لَو قُلتَ لِلدَنِفِ الحَزينِ فَدَيتُهُ
مِمّا بِهِ لَأَغَرتَهُ بِفِدائِهِ
وُقِيَ الأَميرُ هَوى العُيونِ فَإِنَّهُ
ما لا يَزولُ بِبَأسِهِ وَسَخائِهِ
يَستَأسِرُ البَطَلَ الكَمِيَّ بِنَظرَةٍ
وَيَحولُ بَينَ فُؤادِهِ وَعَزائِهِ
إِنّي دَعَوتُكَ لِلنَوائِبِ دَعوَةً
لَم يُدعَ سامِعُها إِلى أَكفائِهِ
فَأَتَيتَ مِن فَوقِ الزَمانِ وَتَحتِهِ
مُتَصَلصِلاً وَأَمامِهِ وَوَرائِهِ
مَن لِلسُيوفِ بِأَن تَكونَ سَمِيَّها
في أَصلِهِ وَفِرِندِهِ وَوَفائِهِ
طُبِعَ الحَديدُ فَكانَ مِن أَجناسِهِ
وَعَلِيٌّ المَطبوعُ مِن آبائِهِ
قصائد مختارة
هل يبتلى أحد بمثل بليتي
بكر بن النطاح هَل يُبتَلى أَحَدٌ بِمِثلِ بَلِيَّتي أَم لَيسَ لي في العالَمينَ ضَريبُ
في دير بيرة دادخين حور
ابن الوردي في ديرِ بيرةِ دادخينِ حُورٌ في الباعِ عنْ سلوانِهنَّ قصورُ
لعبد الله وجهت الخطابا
ابن زاكور لِعَبْدِ اللهِ وَجَّهْتُ الْخِطَابَا لِمَنْ فَاتَتْ مَعالِيهِ الْحِسابَا
حمام شهار
خالد الفيصل انا شاقني بالحيل منظر حمام شهار صلاة العصر يوم انحدر بأسفل الوادي..
انظر مناقب فرقدي فلك التقى
عمر الأنسي اِنظر مَناقب فَرقدَي فَلكِ التُقى تَجد الزَمان شُيوخَهُ شُبّانهُ
وغائب تذكرني كتبه
ابن نباته المصري وغائبٌ تُذْكِرُني كتبه ليالياً دمعي لها في انسكاب