العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل مجزوء الرمل المتقارب الطويل
الشرفة
إياد الحكميفي الشرفةِ
ما يجعلني أسكنها من دون البيتِ
فأهجرُ صالته الدافئةَ
ومطبخَه العامرَ بالخضرة والكعكِ
وغرفةَ نومٍ كاسيةً عاريةً
كالثلجِ الأبيضِ يلبسهُ البلَلُ
ورواقًا
كالخطِّ الفاصل بين الأجيالِ
تنامُ بآخره فكرتيَ البكرُ
وأحلامي الكبرى تستلقي في أوسطه
وأنا في أول درجاتِ الحُلمِ
أحثُّ إلى نفسي ناصيةَ الليلِ
ولا أصِلُ
في الشرفةِ
أشهدُ أني بستانيٌّ
سكرانٌ برحيقِ الشمسِ
أشذِّبُ أغصانَ الألوانِ
لتبدوَ أقربَ لخيالِ الشارعِ
أمضغُ فاكهةَ التبغِ الرطبةَ
تصحبني الحيواناتُ العشبيَّة
نحو مواردَ أخرى للحريَّةْ
أو أني ربَّانٌ أعمى
يبلغُ عمرُ البحرِ بعينيّ
ضياعًا أبديًّا وسفينةْ
ودليلي نحوي
وسواسٌ يتكاثر في صدري
ومواويلُ دفينةْ
في الشرفةِ
في الدور التاسعِ
في شارعِ "إدوارد ماريستاني"
أجلسُ للعام الثاني
والعتمةُ هذي الليلةَ
فاقعةٌ جدًّا في قلبي
بين الموتِ وبيني
قفزةُ طائرْ
ماذا لو أني أولَد بعد القفزةِ؟
قانونيًّا هذي المرةَ
آخذُ حقِّي بالقانون
وأنهي مأساةَ الشاعرْ
قصائد مختارة
ألفت هواك حتى صرت أهذي
الخبز أرزي ألفتُ هواك حتى صرتُ أهذي بذكركَ في الركوع وفي السجودِ
سرحت بصاءتها وأقسم عارض
خداش العامري سَرَحَت بِصاءَتِها وَأَقسَمَ عارِضٌ بِاللَهِ يُطعِمُ لَحمَها وَعِصامُ
لسنا كمن حلت إياد دارها
المتلمس الضبعي لَسنا كَمَن حَلَّت إيادٌ دارَها تَكريتَ تَنظُرُ حَبَّها أَن يُحصَدا
قل هو الله أحد
عبد الغني النابلسي قل هو الله أحد ليس في الكون أحد
حظرت على الحي نظم المدي
الحيص بيص حَظرْتُ على الحَيِّ نَظْمَ المَدي حِ ومدْحُ الوزير أوْلى بِيَهْ
نسيم سرى والفجر ينضو مهندا
تقي الدين المغربي نسيمٌ سرى والفجرُ يَنْضُو مُهَنَّدا فَقَلَّدَ جِيدَ الغصن من جَوْهرِ النَّدَى