العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف الطويل الخفيف
السبع في الغابة يوماً جاعا
محمد عثمان جلالالسَبعُ في الغابَةِ يَوماً جاعا
وَكُلِّفَ الصَبرَ فَما اِستَطاعا
فَراحَ يَسعى فَرَأى الحِمارا
أَخَذَهُ مِن يَدِهِ وَسارا
وَكانَت الوُحوش في البُيوت
وَالجَوّ وَالغابة في سُكوتِ
فَوقف السَبع عَلى الطَريقِ
وَأَمر الحِمارَ بِالنَهيق
فَأَسرع الحِمار بِالإِجابة
وَخَرجت سُكّان تِلكَ الغابه
لِيَعلَموا الرجَّة أَي رَجَّة
وَالسَبب الداعي لِتلكَ الضَجّه
وَهَرع الكُلُّ إِلى النَجاةِ
مَحبةً مِنهنّ في الحَياةِ
فَبَطشَ السَبع بِهنّ بَغته
وَوَضَع اللَحمة فَوقَ الفتّه
وَبَعدَ أَن نَوى عَلى الرُجوع
وَأَطفأ الأَكل لَهيبَ الجوع
قالَ لَهُ الحِمار إِن صَوتي
سَقى الوحوش اليَوم كَأس المَوتِ
قالَ لَهُ السَبع بِطرف نابِهِ
مُستَهزِئاً مِنهُ وَمِن أَصحابِه
صَوتك هَذا أَنكر الأَصواتِ
يُزعِجُني في أَغلب الأَوقات
فَاِرتَّد عَني وَارتحل مِن بَلَدي
وَلا ترم تَفاخراً يا ولَدي
وَلا تَرَ الغاية في اللجاج
وَكُن إِذا كَوَيتَ ذا إِنضاج
جنسك مَعروف بِغَيرِ قافِيه
كَثير صَوتٍ وَقَليل العافِيه
قصائد مختارة
ألبستها من عناقي وهي نائمة
صلاح الدين الصفدي ألبستها من عناقي وهي نائمةٌ ثوباً يزر بلثمٍ غير منفصل
يا اخا الريم كيف تصبرعنا
أبو الهدى الصيادي يا اخا الريم كيف تصبرعنا اوا نسيت كيف كنت وكنا
وقزازة زرقاء رق صفاؤها
ابن الزقاق وقزازةٍ زرقاءَ رقُّ صفاؤها قد ضمَّ زهرَ الجلَّنارةِ ماؤهاه
هكذا كن محبة واحتفالا
ابن الوردي هكذا كنْ محبةً واحتفالاً واعصِ فينا الوشاةَ والعذَّالا
وحدثتني يا سعد عنها فزدتني
العباس بن الأحنف وَحَدَّثتَني يا سَعدُ عَنها فَزِدتَني جُنوناً فَزِدني مِن حَديثِكَ يا سَعدُ
متع الله سيدي بحياة
الامير منجك باشا متع اللَه سَيدي بِحياة وَفَداهُ بِكُلّ ضد عَنيد