العودة للتصفح البسيط الطويل المجتث الوافر الطويل
الحسن فيك قد اكتمل
ابن زاكورالْحُسْنُ فِيكَ قَدِ اكْتَمَلْ
لَوْ كُنْتَ تُوصَفُ بِالْخَجَلْ
لَكِنْ سَلَكْتَ سَبِيلَ مَنْ
نَبَذَ الْوَفَاءَ وَمَا احْتَفَلْ
غَرَّرْتَنِي إِذْ زُرْتَنِي
مِنْ غَيْرِ وَعْدٍ أَوْ أَمَلْ
فَطَنَنْتُ أَنَّكَ صَادِقٌ
وَالصِّدْقُ عَنْكَ قَدِ ارْتَحَلْ
لَمْ يَبْدُ بَدْرُ وِصَالِكُمْ
لِمُحِبِّكُمْ حَتَّى أَفَلْ
وَجَفَوْتَهُ مِنْ غَيْرِ مَا
جُرْمٍ بِجَانِبِكُمْ أَخَلْ
كَمْ حِيلَةٍ أَبْدَيْتُهَا
لِرَضَاكَ مَا نَفَعَتْ حِيَلْ
وَقَنَعْتُ مِنْكُمْ فِي الصَّبَا
بَةِ بِالتَّطَارُحِ وَالْغَزَلْ
فَصَرَمْتَ حَبْلَ مَوَدَّتِي
بِمُدَى الْقَطِيعَةِ وَالْمَلَلْ
فَالْآنَ إِذْ حَمَّلْتَنِي
فِي الْحُبِّ مَا لاَ يُحْتَمَلْ
وَأَبَيْتَ إِلاَّ أَنْ تَرَى
جِسْمِي تُسَاوِرُهُ الْعِلَلْ
عَزَّيْتُ فِيكَ تَوَلُّهِي
وَأَصَخْتُ فِيكَ لِمَنْ عَذَلْ
وَدَرَسْتُ حُبَّكَ مِنْ فُؤَا
دِي مِثْلَمَا دَرَسَ الطَّلَلْ
قصائد مختارة
قد كان صاحب هذا اللحد ذا شرف
بطرس كرامة قد كان صاحب هذا اللحد ذا شرفٍ مدى الزمان رفيع غير منخفضِ
جزى الله عباد بن عمرو ورهطه
معاوية بن خالد جَزَى اللَّهُ عَبَّادَ بْنَ عَمْرٍو وَرَهْطَهُ سُرُوراً فَنِعْمَ الْقَوْمُ عِنْدَ الْهَزاهِزِ
جسم أقام بإب
محمد الشوكاني جسْمٌ أَقَامَ بإِبٍّ والرُّوحُ في سُوحِ صَنْعا
اكتبها
شريف بقنه وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ
أرى غيما تؤلفه جنوب
ماني الموسوس أَرى غَيماً تُؤَلِّفُهُ جَنوبُ أَراهُ عَلى مَساءَتِنا حَريصا
لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت
ابن نباته المصري لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت شهاب العلى والعلم في الشام يطلع