العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الوافر الخفيف الهزج الطويل
ارتاحت النفس بتطهيرها
أبو العلاء المعرياِرتاحَت النَفسُ بِتَطهيرِها
وَرَبُّها قاضٍ بِتَدنيسِها
إِن كانَتِ الدُنِّيا عَروساً تُرى
فَلِتَنصَرِف عَنكَ بِتَعنيسِها
كَالغولِ غالَتكَ بِتَلوينِها
بَينَ تَقَدّيها وَتَبنيسِها
كَم آنَسَتني بَعدَ إيحاشِها
وَأَوحَشَتني بَعدَ تَأنيسِها
ضَعيفُها مِثلُ فَرا نَيسَبٍ
فَرَّ حِذاراً مِن فَرانيسِها
يَكفيكَ طَعمٌ جِنسُهُ واحِدٌ
أَطعِمَةٌ ضَرَّت بِتَجنيسِها
وَالثَوبُ في أَرضِكَ وَخشِها
يُغنيكَ عَن أَثوابِ تِنَّيسها
كَم مِن عَرى ناسٍ كَسا أَهلُهُ
نِسوَتَهُم بِرسَ عَرانيسِها
قصائد مختارة
سمعا لأمرك إذ صدر
أبو الخير الطباع سمعاً لأمرك إذ صدر يا صاحب المجد الأغر
تهنأ بإقبال وجاه ورتبة
صالح مجدي بك تَهنأ بِإقبالٍ وَجاهٍ ورتبةٍ إِلَيك بِحَمد اللَه تَسعى عَلى عجلْ
جعلتك نصرتي في كل شدة
إبراهيم الحكيم جعلتك نصرتي في كلّ شدَّة وبعد الله في الضيقات عُمدَه
قل لأجفانك التي قد رمتني
عبد المحسن الصوري قل لأجفانِكَ التي قَد رمَتني سَلبَت لذَّةَ الكَرى أجفاني
إلى الزهاد في الدنيا
ابن الرومي إلى الزهاد في الدنيا جنان الخلد تشتاقُ
أقول وقد غال الردى من أحبه
الطغرائي أقولُ وقد غالَ الرَّدَى من أُحِبُّهُ ومن ذا الذي يُعْدِي على نُوَبِ الدَّهْرِ