العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل البسيط الرجز الطويل
اذا غص الندي بحاضريه
الحيص بيصاذا غصَّ النَّديُّ بحاضريهِ
سَراةِ الحي من قارٍ وحامِ
وقوبلتِ المساعي بالمساعي
وميزَ مقامُ فخْرٍ عن مَقامِ
رأيت عُلا بهاءِ الدينِ منهمْ
كَرَأدِ الصُّبح من غسق الظَّلام
جريءٌ حينما تنبو المَواضي
جوادٌ عند اِخْلافِ الغمامِ
فتىً كالزعزع الهوجاء عَزْماً
وعند الحلم أرجحُ من شَمامِ
يضمُّ قساوةَ الجُلمودِ بأساً
إِلى خُلُقٍ أرقَّ من المُدامِ
يمرُّ اذا تُشاغبهُ الأعادي
ويعذبُ في المكارم والنِّدامِ
أَبو الفضل المُشارُ إلى عُلاهُ
غُلاماً قبلَ سِنِّ الاِحتْلامِ
تخافُ شَبا مزابرهِ العَوالي
ويرهبُ سُخْطهُ بأسُ الحِمامِ
فهُنِّيَ كل شهرٍ حَلَّ فيه
به فضلاً عن الشَّهرِ الحَرامِ
قصائد مختارة
لله ما أطرى وأطرب ما أتى
صلاح الدين الصفدي لله ما أطرى وأطرب ما أتى في هذه الأوراق من سجعاتها
يا شاربا مر الخطوب
القاضي الفاضل يا شارِباً مُرَّ الخُطو بِ وَيورِدُ العَذبَ الزُلالا
أحلى من الأمن لا يأوي لذي كمد
ابن سهل الأندلسي أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ فيهِ اِنتَهى الحُسنُ مَجموعاً وَمِنهُ بُدي
على ضفاف البسفور
محمد بهجة الأثري هنا الدنيا، هنا الدنيا! ألا، ما أحسن المحيا!
سبحان ربي باعث العباد
قطري بن الفجاءة سُبحانُ رَبّي باعِثِ العِبادِ سُبحانُ رَبّي حاكِمِ المِعادِ
إليك أبث الشكر يابن الأماجد
أحمد القوصي إَلَيكَ أَبَث الشُكر يابن الأَماجد عَلي نعم أَوليتها كُل قاصد