العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الوافر مجزوء الرجز الخفيف
اذا غص الندي بحاضريه
الحيص بيصاذا غصَّ النَّديُّ بحاضريهِ
سَراةِ الحي من قارٍ وحامِ
وقوبلتِ المساعي بالمساعي
وميزَ مقامُ فخْرٍ عن مَقامِ
رأيت عُلا بهاءِ الدينِ منهمْ
كَرَأدِ الصُّبح من غسق الظَّلام
جريءٌ حينما تنبو المَواضي
جوادٌ عند اِخْلافِ الغمامِ
فتىً كالزعزع الهوجاء عَزْماً
وعند الحلم أرجحُ من شَمامِ
يضمُّ قساوةَ الجُلمودِ بأساً
إِلى خُلُقٍ أرقَّ من المُدامِ
يمرُّ اذا تُشاغبهُ الأعادي
ويعذبُ في المكارم والنِّدامِ
أَبو الفضل المُشارُ إلى عُلاهُ
غُلاماً قبلَ سِنِّ الاِحتْلامِ
تخافُ شَبا مزابرهِ العَوالي
ويرهبُ سُخْطهُ بأسُ الحِمامِ
فهُنِّيَ كل شهرٍ حَلَّ فيه
به فضلاً عن الشَّهرِ الحَرامِ
قصائد مختارة
عدل أقام به البلاد فأصبحت
ابن الجياب الغرناطي عدلٌ أقامَ بِهِ البِلادَ فأصبَحَت مَرعِيَّةَ الأَوطارِ والأوطانِ
مني السلام على الذي هجر الحمى
وردة اليازجي مني السلامُ على الذي هجر الحمَى فجرت دموعي كالسحائب عَندَما
قلبي مقيم بنيسابور عند أخ
أبو الفتح البستي قَلبي مُقيمٌ بِنَيْسابورَ عِندَ أخٍ ما مِثلُهُ حيِنَ تُستقرى البِلادُ أخُ
إذا نلت الإمارة فاسم فيها
أبو الأسود الدؤلي إِذا نِلتَ الإِمارَةَ فاسمُ فيها إِلى العَلياءِ بِالأَمرِ الوَثيقِ
مر حبيبي ووقف
بهاء الدين الصيادي مَرَّ حَبيبي ووَقَفْ والطَّرْفُ للقلبِ طَرَفْ
أيها السيد الذي فاق في الجود
ابن الرومي أيها السيد الذي فاق في الجو دِ وتمَّ الحجا له والوسامُ